صورة واحدة تبقى عالقة بعد الاستيقاظ: ثعبان عند العتبة، أو سن يسقط في راحة اليد. ابحث عنها بين أكثر من 200 رمز في هذه الصفحة، وانظر ما قاله فيها التقليد القديم، وما الذي قد يكون أثارها في يومك العادي.
ابدأ من الصورة لا من القصة: ما يعطل البحث هنا محاولة تتبع الحلم من أوله إلى آخره. الحلم يتفكك بسرعة، والذي يصمد منه صورة أو صورتان، فاكتب ما صمد وابحث عنه. ولو بقي في ذهنك درج تصعده ولا ينتهي، فالدرج والصعود هما المدخل، لا البناية التي دار فيها المشهد.
ما هذه القراءات وما ليست: هي وصف لما تداوله الناس في التقليد التفسيري القديم، عربي وغير عربي، لا درس في الدين ولا شرح لنص مقدس، ولا نتيجة بحث يستطيع أن يخبرك بما سيقع. أقرب توصيف لها أنها أسئلة للتأمل. وحين يختلف ما هنا مع ما يعنيه الرمز عندك أنت، فمعناك أولى بالاتباع.
حين تجد للرمز الواحد جوابين: ستلاحظ أن كثيرًا من الرموز هنا يحمل قراءة مطمئنة وأخرى مقلقة في الموضع نفسه. النار تطهير في رواية وإتلاف في رواية ثانية، والسبب أن هذه القراءات تجمعت عبر قرون وفي بلدان متباعدة. والذي يرجح إحداهما عندك شعورك داخل الحلم، ولهذا يفيد أن تدونه قبل أن يبهت في أول دقائق الصباح.
إن أفزعك ما رأيت: القلب يخفق والصورة تلاحقك نصف ساعة بعد الاستيقاظ، ثم تمضي. هذا حال شائع جدًا بين الناس، والحلم المزعج لا ينذر بشيء ولا يستدعي حذرًا في يومك التالي. أما الكوابيس التي تتكرر شهورًا وتقطع نومك فتذكر لطبيب، لا بحثًا عن معناها، بل لأن النوم نفسه يستحق العناية.
أربعون حيوانًا، من الثعبان والقط إلى العنكبوت والحوت، وهو أكثر الأبواب طلبًا.
ما تفعله أنت داخل المشهد: السقوط، الطيران، الهروب، الغرق، البحث عن مفقود.
الأسنان والشعر والدم والعرق، وأكثرها أحلام لها سبب جسدي مباشر.
الأم والأخ والجار والغريب والشريك السابق، ولماذا ينوب كل واحد عن غير نفسه.
الامتحان والسفر والسرقة والحادثة، وقراءتها تدور حول الضغط والنهايات.
المطر والرعد والزلزال والقمر، ومعناها يتبدل مع هدوء المشهد أو عنفه.
البيت والدرج والمصعد والسوق، وتقرأ عادة على أنها موقفك لا المكان ذاته.
المفتاح والمرآة والحقيبة والخبز والذهب، وما ينوب عنه كل واحد في التقليد.


