رؤية الدرج في المنام صعودا ونزولا

من الصور القليلة التي يحمل شكلها معناها: اتجاهان، جهد في جهة وسرعة في الأخرى، وتغير مستوى في الحالين.

درجة واحدة ناقصة تكفي لتبقى الرؤيا في الذاكرة أسبوعا كاملا. الدرج من الصور القليلة التي تحمل معناها في شكلها: يذهب في اتجاهين، ويكلف جهدا في جهة ويمنح سرعة في الجهة الأخرى، ولذلك استعملته القراءات دائما لتغير المستوى: مكانة، أو مزاج، أو فهم، أو مجرد الجهة التي يقصدها النائم داخل بيت يقوم مقام حياة.

أشهر الصور المتكررة

  • درجات ناقصة أو متباعدة. تقرأ خطة فيها ثغرة انتبه إليها الرائي من قبل.
  • درج يطول كلما صعدت. يوضع مع الجهد الذي لا يصل إلى مكان.
  • سلم حلزوني بلا بسطة. يقرأ دورانا حول قرار.
  • درج ضيق أو شديد الانحدار. يؤخذ طريقا لم يبن لك أنت.
  • درج ينزل إلى عتمة. يلتحق بما يغطيه باب القبو أصلا.

ولا واحدة من هذه تنبئ بشيء. كلها تصف إحساسا تجاه اتجاه سير، وذلك أمر مختلف تماما. وتغير التفاصيل النبرة أيضا: درج مضاء يختلف عن درج معتم، ودرج في بيت تعرفه يختلف عن درج في بناء غريب، ومن يصعد وأمامه أحد يصف شيئا غير ما يصفه من يصعد وحده.

ثمن الصعود وسهولة النزول

الصعود يشرح تقدما يدفع ثمنه، ومن يصف وصوله لاهثا يوصف عادة شيئا صحيحا عن أسبوعه. أما النزول فيقرأ على وجوه: تقاليد تسميه تراجعا، وأخرى تسميه عودة إلى شيء ترك خلفك، والقوائم الحديثة تميل بقوة إلى الثانية. والوقوف على الدرج بلا حركة ينضم إلى صور التردد، ويرويه النائمون كثيرا.

وموضع الدرج يغير القراءة كذلك: درج في مكان عام يوصف تقدما يراه الآخرون، ودرج داخل البيت يوصف شأنا خاصا لا يعرفه أحد، ودرج خارجي مكشوف يوصف انتقالا يشعر فيه الرائي بالانكشاف. وهذه فروق يسأل عنها المعبرون قبل أن يجيبوا بشيء.

درج البيت الذي تسكنه

إن كنت تسكن بيتا درجه متعب، أو وقعت على سلم قريبا، فالصورة على الأرجح تروي نهارك لا مصيرك. الإحساس الجسدي والذاكرة القريبة يدخلان النوم أسهل بكثير مما تدخله الرموز. ومن يعمل في طابق عال ويصعد الدرج كل يوم يراها مشهدا من يومه لا أكثر، تماما كما يرى السائق طريقه.

الأسئلة الشائعة

هل الصعود أفضل من النزول؟
لا يوجد أفضل هنا. الصعود يقرأ جهدا يدفع ثمنه، وللنزول في التراث نفسه قراءتان متقابلتان لا تستقيم معهما قسمة إلى جيد ورديء. وكلاهما وصف لاتجاه سير لا حكم على حالك.
وماذا عن السقوط من الدرج؟
من أكثر الصور شيوعا، ويصفها كثيرون مصحوبة بانتفاضة جسدية في أول النوم أو تالية لتعثر حقيقي في نهارهم. وحين تقرأ رمزا توصف فقدان توازن في أمر قائم لا حادثا قادما.

أحلام ذات صلة