المفتاح في المنام ودلالته

يسأل المفسر عن الباب قبل أن يسأل عن المفتاح: ماذا فتح، ومن أعطاه لك، وعلى أي جهة من الباب كنت واقفا.

المفتاح لا يقرأ وحده. يسأل المفسر أولا عما فتحه، لأن مفتاح بيت ومفتاح سيارة ودرج مكتب وبابا لا تعرفه أربع قراءات منفصلة تماما. ويسأل أيضا عن اتجاه الحركة، فمن فتح بابا لا يقرأ مثل من أغلق بابا خلفه بمفتاحه. ومفتاح لمكان لم تره من قبل يعد أطرف الروايات جميعا، ويفهم ذلك الباب على أنه شيء لم يسكن بعد، إمكان لا ملك.

تفصيل واحد يقلب المعنى

ثم يأتي السؤال الثاني: هل كان المفتاح في يدك. ممسوكا أو موجودا أو يدور في القفل بسهولة، يؤخذ على الوصول: حل يصل، إذن يمنح، باب كان مغلقا صار مفتوحا. مفقودا أو مكسورا أو لا يناسب الفتحة، يصير الباب نفسه والنائم واقف على الجهة الخطأ منه. ولا رواية ثالثة بين الطرفين تقريبا، فالمفتاح إما يعمل وإما لا يعمل، وهذا ما يجعل تأويله ينقلب كليا على تفصيل صغير.

روايات تتردد في كل مجموعة

  • العثور على مفتاح. أحسن الروايات في أغلب المجاميع، وتؤخذ على جواب كان متاحا طوال الوقت.
  • ضياع المفاتيح. أكثرها ورودا بفارق كبير، وتفهم على قلق من الوصول لا على المفاتيح ذاتها.
  • مفتاح لا يدور. يتصل بجهد يبذل في الموضع الصحيح تماما دون أي نتيجة.
  • مفتاح ينكسر داخل القفل. يقرأ على محاولة أفسدت الطريق بدل أن تفتحه.
  • حزمة مفاتيح لا يعرف أيها لأي باب. تقرأ على كثرة الخيارات لا على قلتها.
  • إعطاء مفتاحك لأحد. تتصل بالثقة، ويسأل المفسر فورا عمن أخذه.

المفتاح ليس شيئا محايدا

المفاتيح أيضا من أكثر ما يضيع في الحياة اليومية، ومن قضى عشر دقائق يفتش جيوبه قبل الخروج إلى عمله يملك مخزونا طازجا من القلق الذي يقوم عليه هذا الحلم، وكثيرا ما لا يكون هناك غير ذلك. ومن انتقل حديثا إلى بيت أو سلم مفاتيح مكتب يرى الصورة أياما متتالية بلا معنى أعمق من الانتقال نفسه. ثم إن الشيء لا يقف على الحياد أبدا: المفتاح عند شخص هو أول بيت مستقل، وعند آخر يخص بيتا اضطر إلى تركه، ويستيقظ الاثنان من صورة واحدة ولا شيء مشترك بينهما.

الأسئلة الشائعة

لماذا أحلم كثيرا بأني أضعت مفاتيحي؟
هي أكثر روايات هذا الرمز ورودا، وتقرأ على قلق من الوصول إلى مكان أو موضع أو حق، لا على المفاتيح نفسها. وقد يكون السبب أبسط: من يضيع مفاتيحه في اليقظة ينقل العادة إلى نومه.
هل المفتاح في المنام يخص سرا؟
أحيانا فقط، وذلك حين يكون ما فتح صندوقا أو درجا أو بابا يخص غيرك. أما مفتاح البيت أو السيارة فقراءته أقرب إلى الوصول والإذن منها إلى السر.

أحلام ذات صلة