باب ينظر فيه المعبرون إلى حال الظفر لا إلى مكان المنام: الطول والانشقاق والسقوط والقص، وصلة ذلك كله بالهيئة أمام الناس.
قليل من المنامات يأتي مقترنا بغيره كما تأتي الأظافر مع الأسنان. ومثل منام الأسنان تأتي هذه الصورة قريبة من العين: لا مشهد ولا مكان، بل يد مرفوعة وأظافر طويلة أكثر مما ينبغي، أو مشقوقة، أو تنسلخ، أو تطول والرائي ينظر. والقراءة الموروثة تعلق الأظافر بالعناية بالمظهر وبتلك الصيانة الصغيرة التي يشير بها المرء إلى أنه ممسك بأمره.
وتفرق القوائم بين أظافر الرائي وأظافر غيره. فما يرى في يد شخص آخر يقرأ عادة انتباها إلى حال ذلك الشخص أو إلى ما يعرضه على الناس، بينما تبقى يد الرائي أقرب إلى صورته عن نفسه. ويلاحظ المعبرون أيضا أن الحالة تسبق المشهد في هذا الباب، فحال الظفر هو الذي يرجح المعنى مهما كان المكان الذي جرى فيه المنام.
لا يخبر منام عن جسد أحد، ولا تحمل هذه الصورة أي معلومة عن صحتك مهما ادعى كتاب قديم غير ذلك. إن كان في أظافرك ما يقلقك وأنت مستيقظ فمكان ذلك عند من يحسن النظر فيه، لا في باب من أبواب التعبير. وكثير من هذه المنامات له سبب في الأيام السابقة: ظفر انكسر في أول الأسبوع، عادة قضم قديمة، ضربة خفيفة على اليد. كل ذلك يدخل مباشرة في مادة الليل.
ابدأ مما تعنيه الأظافر عندك أنت. من يقضي نهاره في عمل يبقي يديه خشنتين وأظافره قصيرة لا يلتقي هذه الصورة على الأرض التي يلتقيها عليها من يجلس ساعة كل أسبوعين للعناية بيديه. الفارق بين الحالين يغير المعنى قبل أي قائمة عامة، وأصدق ما يقال هنا أن يقيس الرائي الصورة على عادته هو لا على باب كتب لغيره.


