برج الميزان حجر الحظ

عقيق

العقيق حجر من عائلة الكوارتز الدقيق التبلور، ويتكوّن حين تتسرّب محاليل السيليكا إلى تجاويف الصخور البركانية فتترسّب فيها طبقة فوق طبقة على مدى زمن طويل جدا. هذا التكوّن الطبقي هو سبب مظهره المميز: خطوط متوازية أو دوائر متداخلة تتدرّج بين البني والبرتقالي والأبيض والرمادي والأزرق، حتى إن قطعتين منه لا تتشابهان تماما.

يعود اسمه في اللغات الأوروبية إلى نهر أخاتيس في جزيرة صقلية حيث جُمعت أولى القطع المعروفة عند الإغريق، أما تسميته العربية فارتبطت منذ القدم بالأنواع الحمراء الصافية. عرفته حضارات وادي الرافدين ومصر القديمة فنحتته أختاما وخواتم، واشتهر العقيق اليماني بين العرب حتى صار من أكثر الأحجار حضورا في خواتم الرجال وفي كتب الأحجار القديمة.

يُستخرج العقيق اليوم من البرازيل وأوروغواي والهند والمغرب واليمن. وكثير مما يُعرض في الأسواق بألوان زاهية جدا يكون مصبوغا، وهي ممارسة قديمة ومقبولة ما دامت مذكورة للمشتري، لذلك يُستحسن السؤال عن مصدر الحجر وعن معالجته قبل الشراء.

خصائص حجر العقيق

• يُعدّ في تقاليد الأحجار حجر الثبات، ويُقال إنه يمنح صاحبه هدوءا في أوقات الاضطراب.

• تنسب إليه المصادر القديمة قدرة على تقوية ثقة المرء بنفسه أمام الجموع.

• يُعتقد أنه يعين على قبول الحقائق الصعبة والنظر إليها بعين متروّية.

• في المعتقد الشعبي كان يُحمل لحفظ العهد بين الشركاء وتثبيت الاتفاقات.

• تقليديا يُوصى به لأصحاب المهن التي تحتاج صبرا طويلا ودقة في التفاصيل.

• تقول الروايات القديمة إنه كان يُعلّق على الزارعين طلبا لموسم وفير.

• يُنظر إليه على أنه حجر توازن بين الاندفاع والتأني في القرار.

• في ثقافات كثيرة عُلّق على الأطفال حرزا من العين والحسد.

• يُقال إنه يخفّف من مرارة النفس بعد الخلافات العائلية الطويلة.

• تنسب إليه العادات الشعبية إعانة على نوم هادئ إن وُضع قرب الفراش.

• يُعتقد أنه يشدّ عزيمة من يمرّ بفترة فتور وقلة حافز.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر أرضي يعيد صاحبه إلى الواقع العملي.

• تقليديا اختير لخواتم الاستعمال اليومي لأنه صلب يحتمل الاحتكاك الطويل.

• يُقال إن الأنواع المخطّطة منه كانت تُتّخذ تعويذة للسفر البري.

• يُعتقد أنه يخفّف من رهبة الأماكن الجديدة عند كثير التنقّل.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على تقبّل بطء النتائج دون يأس.

• يُقال إنه يوضع في الحقيبة عند الانتقال إلى بيت جديد.

يرمز العقيق إلى الثبات والصبر والصلة بالأرض. يميل إليه من يبحث عن هدوء عملي في حياته اليومية، ومن يحب حجرا متين البنية يصلح للارتداء الدائم، ومن تجذبه الأحجار ذات النقوش الطبيعية غير المتكرّرة. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 6.5 - 7

التركيب الكيميائي: SiO₂

الثقل النوعي: 2.60 - 2.64

الشاكرات: الجذر, العجز, القلب

العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة ثم يجفف جيدا. ولا يضره ضوء الشمس.

زبرجد

الأكوامارين حجر شفاف من عائلة البيريل، وهي العائلة نفسها التي ينتمي إليها الزمرد، غير أن لونه يميل إلى الأزرق السماوي أو الأزرق المخضرّ بفضل آثار الحديد في تركيبه. تتميّز بلوراته بأنها طويلة سداسية الأضلاع وصافية إلى حدّ بعيد، لذلك يُقطع منه أحجار كبيرة نظيفة يندر مثيلها في أحجار أخرى.

اسمه مركّب من كلمتين لاتينيتين تعنيان ماء البحر، وهو وصف دقيق للونه الهادئ. ارتبط في التقاليد الأوروبية القديمة بالبحّارة الذين كانوا يحملونه في أسفارهم الطويلة، وكان يُهدى للعروس في بعض المناطق باعتباره حجر الصفاء بين الزوجين. ذكرته كتب الأحجار الشرقية ضمن أنواع الزبرجد لتشابه اللون.

تأتي أجود الخامات اليوم من البرازيل وباكستان ونيجيريا ومدغشقر. كثير من القطع المعروضة يُعالج بالحرارة لإزالة الميل الأخضر وإبراز الزرقة، وهي معالجة شائعة ومستقرّة. الحجر صلب يحتمل الاستعمال اليومي، لكن تعريضه الطويل للشمس القوية قد يُبهت لونه.

خصائص حجر الأكوامارين

• يُعرف في تقاليد الأحجار بحجر الكلام الصادق، ويُقال إنه يعين على قول ما في النفس بوضوح.

• كان البحّارة يحملونه وفق المصادر القديمة اعتقادا بأنه يحفظ من غضب البحر.

• يُعتقد أنه يهدّئ من يستعدّ لمواجهة جمهور أو حديث علني.

• تنسب إليه التقاليد إعانة المعلّمين والمحامين على ترتيب أفكارهم.

• في المعتقد الشعبي يُلبس عند الرحلات الطويلة طلبا لسفر آمن.

• يُقال إنه يخفّف من حدّة الطبع عند سريعي الغضب.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر تصفية يعيد للذهن ترتيبه بعد الإرهاق.

• جرت العادة أن يُهدى للمخطوبين رمزا للوفاء وصفاء النية.

• يُعتقد أنه يساعد على تجاوز الخوف من الماء عند بعض الناس.

• تنسب إليه الروايات القديمة تليين الخصومات وتقريب وجهات النظر.

• يُقال إنه يُلبس عند بداية عمل جديد طلبا لثبات القرار.

• في تقاليد المتوسط عُدّ حجر التوفيق بين العقل والعاطفة.

• يُوصى به تقليديا لمن يعمل قرب الماء أو يسافر بحرا.

• يُعتقد أنه يعين على الاعتذار الصادق عند وقوع الخطأ.

• تنسب إليه التقاليد تلطيف حدّة النقاش بين الزوجين.

• يُقال إنه يُلبس في مقابلات العمل طلبا لهدوء في الصوت.

يرمز الأكوامارين إلى الصفاء والشجاعة الهادئة والتعبير الصادق. يقصده من يريد حجرا خفيف الحضور لا يفرض نفسه، ومن يعمل في مهن الكلام والتفاوض، ومن يحب لونا باردا يناسب الملابس والمناسبات كافة. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 7.5 - 8

التركيب الكيميائي: Be₃Al₂Si₆O₁₈

الثقل النوعي: 2.68 - 2.74

الشاكرات: الحلق, القلب

العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة. ولا يترك طويلا في الشمس المباشرة لأن لونه يبهت.

اللازورد

اللازورد صخر لا معدن واحد، إذ يتكوّن أساسا من اللازوريت الذي يمنحه زرقته الليلية العميقة، مع بقع بيضاء من الكالسيت وحبيبات ذهبية لامعة من البيريت تبدو كنجوم منثورة في سماء. أجود أنواعه ما اشتدّت زرقته وقلّ فيه الأبيض ورشّ فيه الذهب رشّا خفيفا.

مناجم بدخشان في شمال أفغانستان تزوّد العالم بهذا الحجر منذ نحو ستة آلاف عام، فمنها جاء لازورد قناع توت عنخ آمون ولوحات أور السومرية. وحين طُحن في أوروبا صار خامة صبغة الأزرق فوق البحري التي كانت أغلى من الذهب، فخُصّصت لعباءة العذراء في اللوحات الكبرى.

وهو حجر ليّن نسبيا ومسامّي: يمتصّ السوائل، وحبيبات البيريت فيه تصدأ إن بلّلت، ولونه يبهت في الشمس. لذلك لا يُنقع أبدا في الماء، ويُمسح بقماش ناعم جاف، ويُحفظ في الظل. كما يُصبغ بعضه لتغميق لونه، فيُسأل عن ذلك عند الشراء.

خصائص حجر اللازورد

• يُعدّ في تقاليد الأحجار حجر الحقيقة، ويُقال إنه يعين على قول الصدق بلا خوف.

• وفق المصادر القديمة لبسه الكهنة والملوك رمزا للحكمة والمكانة.

• يُعتقد أنه يساعد على التعبير عن رأي مخالف بأدب ووضوح.

• تنسب إليه التقاليد إعانة الكتّاب والباحثين على العمق في الفكرة.

• في المعتقد الشعبي يُلبس قبل الاجتماعات الحاسمة طلبا لكلام مقنع.

• يُقال إنه يخفّف من الشعور بالإحباط عند من لا يُسمع صوته.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر المعرفة الذي يحبّه طلاب العلم.

• جرت العادة أن يُهدى للمعلّمين والمرشدين تقديرا لهم.

• يُعتقد أنه يعين على معرفة النفس ومواجهة عيوبها بصدق.

• تنسب إليه الروايات المصرية القديمة حماية في الحياة الآخرة.

• يُقال إنه يُحمل عند تعلّم لغة جديدة طلبا لطلاقة أسرع.

• في تقاليد آسيا الوسطى عُدّ حجر الصداقة الصادقة الطويلة.

• يُوصى به تقليديا لمن يميل إلى كتمان ما يزعجه.

• يُقال إنه يوضع على المكتب عند تحرير النصوص المهمة.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على الوفاء بالوعد المقطوع علنا.

• يُعتقد أنه يخفّف من الشعور بالتقصير أمام الذات.

يرمز اللازورد إلى الحكمة والصدق والمكانة الرفيعة. يميل إليه من يعمل بالكلمة تعليما أو كتابة، ومن يحبّ الأزرق العميق ذا الحضور القوي، ومن يقدّر حجرا يحمل تاريخا حضاريا طويلا. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 5 - 6

التركيب الكيميائي: (Na,Ca)₈(AlSiO₄)₆(SO₄,S,Cl)₂

الثقل النوعي: 2.50 - 3.00

الشاكرات: الحلق, العين الثالثة

العناية: لا تنقعه في الماء لأن الحجر مسامي. امسحه بقطعة قماش ناعمة جافة وأبقه بعيدا عن الشمس المباشرة.

المرجان

المرجان من أصل حيّ لا صخري: فهو الهيكل الكلسي الذي تبنيه مستعمرات كائنات بحرية دقيقة في أعماق البحار، ثم يُصقل بعد جمعه فيغدو مادة ملساء تصلح للحلي. لونه في الغالب أحمر أو برتقالي مرجاني أو وردي، وهو معتم تماما ذو ملمس دافئ لا يشبه برودة المعادن.

أشهر أنواعه المرجان الأحمر المتوسطي الذي جُمع منذ العصور القديمة من سواحل إيطاليا وسردينيا وشمال أفريقيا. وقد صارت بلدة توري ديل غريكو قرب نابولي عاصمة صناعته منذ قرون. وفي الشرق ارتبط بالتمائم، وفي إيطاليا انتشرت قلادة القرن المرجانية الشهيرة حرزا من العين.

وهو من أرقّ ما يُلبس: ليّن جدا يُخدش بسهولة، وتذيب سطحه الأحماض حتى الضعيفة منها كالخلّ والعرق وبعض العطور. لا يُنقع في الماء ولا يُنظّف بالمواد الكيميائية، بل يُمسح بقماش ناعم جاف. ولأن الشعاب البحرية مهدّدة، صار من المهمّ السؤال عن مصدر القطعة قبل شرائها.

خصائص حجر المرجان

• يُعدّ في تقاليد الأحجار حجر الحماية، ويُقال إنه يصرف العين عن حامله.

• وفق المصادر القديمة عُلّق على الأطفال حديثي الولادة في المتوسط.

• يُعتقد أنه يبعث الطمأنينة عند من يخاف السفر بحرا.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على الشعور بالأمان داخل البيت.

• في المعتقد الشعبي يُهدى للعروس رمزا للخصب والوفرة.

• يُقال إنه يخفّف من حدّة الانفعال عند سريعي التأثّر.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر الأمومة والرعاية.

• جرت العادة أن يُلبس في الأعراس والمناسبات العائلية.

• يُعتقد أنه يقوّي الروابط بين أفراد العائلة الواحدة.

• تنسب إليه الروايات القديمة تهدئة النفس المضطربة ليلا.

• يُقال إنه يُحمل عند بدء حياة مشتركة طلبا لبيت مستقرّ.

• في تقاليد الصيادين رافقهم رمزا للعودة سالمين إلى الشاطئ.

• يُوصى به تقليديا لمن يحبّ حجرا مرتبطا بالبحر وحياته.

• يُقال إنه يُلبس في المصايف قرب الماء في العادات الشعبية.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على الرضا بالبساطة في العيش.

• يُعتقد أنه يخفّف من خوف الأطفال في الليل.

يرمز المرجان إلى الحماية والحياة والصلة بالبحر. يقصده من يبحث عن قطعة تقليدية ذات معنى عائلي، ومن يحبّ اللون الأحمر الدافئ غير اللامع، ومن يقبل بحجر يحتاج عناية خاصة مقابل تفرّده. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 3 - 4

التركيب الكيميائي: CaCO₃

الثقل النوعي: 2.60 - 2.70

الشاكرات: الجذر, العجز

العناية: لا تنقعه في الماء لأن الحجر مسامي. امسحه بقطعة قماش ناعمة جافة وأبقه بعيدا عن الشمس المباشرة.

الكوارتز الوردي

الكوارتز الوردي نوع من الكوارتز يميل لونه إلى الوردي الهادئ الباهت، وسبب اللون ألياف معدنية مجهرية دقيقة منتشرة في بنيته تشتّت الضوء وتعطيه مظهرا ضبابيا حليبيا. لهذا يندر أن يوجد على هيئة بلورات صافية مدبّبة، بل يظهر ككتل ضخمة تُقطع منها قطع مصقولة وحبات خرز.

عُرف منذ آلاف السنين، فقد وُجدت خرزات منه في بلاد الرافدين، ونحتت منه الحضارات القديمة أختاما وتماثيل صغيرة. وارتبط في التقاليد الأوروبية بالمشاعر والمودّة حتى صار الحجر الأكثر ارتباطا بالحب في متاجر الأحجار الحديثة.

يأتي معظمه من البرازيل ومدغشقر وناميبيا. وهو صلب يحتمل الاستعمال، لكن لونه الرقيق يبهت مع التعرّض الطويل للشمس المباشرة، ولهذا يُحفظ في مكان مظلّل ولا يُترك على حافة النافذة كما يفعل كثيرون.

خصائص حجر الكوارتز الوردي

• يُعدّ في تقاليد الأحجار حجر المودّة، ويُقال إنه يليّن القلب القاسي على نفسه.

• وفق المصادر القديمة كان يُهدى بين المحبّين عهدا على الوفاق.

• يُعتقد أنه يعين على التصالح مع الذات بعد الأخطاء.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على الغفران وطيّ صفحة الخلاف.

• في المعتقد الشعبي يُوضع في غرفة النوم طلبا لجوّ لطيف بين الزوجين.

• يُقال إنه يخفّف من الشعور بالوحدة بعد فراق أو انتقال.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر الرقّة الذي يوازن الحزم الزائد.

• جرت العادة أن يُهدى للأصدقاء في المناسبات السعيدة.

• يُعتقد أنه يساعد على قبول المديح دون إحراج.

• تنسب إليه الروايات القديمة تهدئة النفس عند البكاء الطويل.

• يُقال إنه يُحمل عند رعاية مريض أو مسنّ طلبا لصبر أطول.

• في تقاليد كثيرة عُدّ رمزا للأمومة والحنان العائلي.

• يُوصى به تقليديا لمن يجد صعوبة في التعبير عن مشاعره.

• يُقال إنه يُهدى للطفل عند بداية المدرسة في بعض العادات.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على طلب المساعدة دون خجل.

• يُعتقد أنه يخفّف من قسوة الحكم على الآخرين.

يرمز الكوارتز الوردي إلى المودّة والرفق واللطف مع الذات. يقصده من يمرّ بفترة قسوة على نفسه، ومن يحبّ لونا ناعما غير صارخ يناسب الفضة والذهب الوردي، ومن يبحث عن هدية بسيطة ذات معنى دافئ. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 7

التركيب الكيميائي: SiO₂

الثقل النوعي: 2.65

الشاكرات: القلب

العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة. ولا يترك طويلا في الشمس المباشرة لأن لونه يبهت.

الفيروز

الفيروز حجر معتم تتدرّج ألوانه بين أزرق السماء والأخضر الزيتي، وقد يكون صافي اللون أو تتخلّله شبكة رفيعة من العروق الذهبية أو البنية أو السوداء تُعرف بالمصفوفة، ولهذا لا تتشابه قطعتان منه. وهو في تركيبه فوسفات مائية للنحاس والألومنيوم، أي إنه بعيد كل البعد عن عائلة الكوارتز.

اسمه في اللغات الأوروبية مأخوذ من الفرنسية بمعنى الحجر التركي، لأن أولى الشحنات وصلت أوروبا عبر الأناضول قادمة من مناجم نيسابور في إيران. استُخرج في سيناء منذ عهد الفراعنة، وعُدّ في إيران والتبت حجرا مباركا، كما ارتبط بشعوب أمريكا الشمالية الأصلية التي عشقت تركيبه مع الفضة.

الفيروز حجر ليّن ومسامّي وحسّاس: يمتصّ الماء والزيوت والعطور فيتغيّر لونه ويتشقّق، وتبهته الشمس المباشرة. لا يُنقع في الماء أبدا ولا يُلبس أثناء الاستحمام، بل يُمسح بقماش ناعم جاف. ولأنه نادر وغالي الثمن كثرت تقليداته المصبوغة والمعالجة، فالسؤال عن مصدر القطعة ضروري.

خصائص حجر الفيروز

• يُعدّ في تقاليد الأحجار حجر السكينة، ويُقال إنه يهدّئ النفس القلقة.

• وفق المصادر القديمة حمله المسافرون حرزا في الطرق الوعرة.

• يُعتقد أنه يعين من يمرّ بفقد على استعادة توازنه ببطء.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على الكلام الصادق دون خصومة.

• في المعتقد الشعبي عُلّق حرزا من العين في مشرق العالم ومغربه.

• يُقال إنه يساعد على استعادة النشاط بعد فترة إجهاد طويلة.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر الحكمة والتروّي في الحكم.

• جرت العادة أن يُركّب في الفضة اعتقادا بأنها تليق بطبعه.

• يُعتقد أنه يليّن التوتر بين المتخاصمين ويقرّب الصلح.

• تنسب إليه الروايات القديمة صحبة الفرسان في أسفارهم.

• يُقال إنه يُهدى بين الأصدقاء عهدا على المودّة الدائمة.

• في تقاليد التبت عُدّ حجر البركة الذي يُتوارث في العائلة.

• يُوصى به تقليديا لمن يبحث عن هدوء دون انسحاب من الحياة.

• يُقال إنه يُعلّق في المركبات في عادات شعوب كثيرة.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على التسامح مع هفوات العشرة الطويلة.

• يُعتقد أنه يخفّف من ثقل الحنين إلى الوطن عند المغتربين.

يرمز الفيروز إلى السلام والتوازن الداخلي والحماية. يقصده من يمرّ بمرحلة مرهقة ويحتاج سكونا، ومن يحبّ الأزرق الترابي في الحلي الفضية، ومن يقبل بحجر رقيق يحتاج عناية مقابل جماله الفريد. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 5 - 6

التركيب الكيميائي: CuAl₆(PO₄)₄(OH)₈·5H₂O

الثقل النوعي: 2.31 - 2.84

الشاكرات: الحلق, القلب, العين الثالثة

العناية: لا تنقعه في الماء لأن الحجر مسامي. امسحه بقطعة قماش ناعمة جافة وأبقه بعيدا عن الشمس المباشرة.

يشم

اليشم اسم يجمع معدنين مختلفين تشابها في المظهر والاستعمال حتى ظنّهما الناس واحدا زمنا طويلا: الجاديت الأندر والأغلى، والنفريت الأوسع انتشارا. كلاهما يتكوّن من ألياف متشابكة متينة، وهذا التشابك يمنح اليشم متانة استثنائية ضدّ الكسر تفوق ما توحي به صلابته، ولهذا نُحتت منه قطع دقيقة رهيفة صمدت آلاف السنين.

ألوانه تتجاوز الأخضر المعروف إلى الأبيض الكريمي والأصفر والليلكي والأسود. وقد قدّسته الصين منذ نحو خمسة آلاف عام وعدّته أثمن من الذهب ورمزا للفضيلة والاعتدال، كما نحته شعب الماوري في نيوزيلندا قلائد متوارثة، واستعملته حضارات أمريكا الوسطى في الأقنعة والطقوس.

تأتي أجود خامات الجاديت من ميانمار، والنفريت من روسيا وكندا ونيوزيلندا. وينبغي الحذر عند الشراء، إذ يُصنّف اليشم تجاريا بدرجات: فمنه الطبيعي، ومنه ما بُيّض بالحمض ثم حُشي بالبوليمر، ومنه المصبوغ. وهو متين يحتمل الماء الفاتر والتنظيف بفرشاة ناعمة.

خصائص حجر اليشم

• يُعدّ في تقاليد الأحجار حجر الاعتدال، ويُقال إنه يقرّب صاحبه من التوسّط في الأمور.

• وفق المصادر الصينية القديمة عُدّ رمزا للفضيلة والصدق والحلم.

• يُعتقد أنه يجلب الطمأنينة في البيت إن حُفظ فيه.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على الحكمة في تربية الأبناء.

• في المعتقد الشعبي يُورَّث في العائلة حاملا بركة أصحابه.

• يُقال إنه يخفّف من العجلة في اتخاذ القرارات المصيرية.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر الحظّ الهادئ لا الحظّ المفاجئ.

• جرت العادة أن يُهدى للمواليد الجدد في شرق آسيا.

• يُعتقد أنه يعين على التوفيق بين العمل وراحة النفس.

• تنسب إليه الروايات القديمة حفظ المسافر في الأراضي البعيدة.

• يُقال إنه يُلبس عند المفاوضات الطويلة طلبا لصبر أوسع.

• في تقاليد الماوري رمز إلى الرابطة بين الأجداد والأحفاد.

• يُوصى به تقليديا لمن يبحث عن استقرار طويل الأمد.

• يُقال إنه يُحكّ باليد أثناء التفكير في العادات الصينية.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على حفظ السرّ وعدم إفشائه.

• يُعتقد أنه يخفّف من الرغبة في المقارنة بالآخرين.

يرمز اليشم إلى الاعتدال والحظّ الهادئ واستمرار الأسرة. يقصده من يقدّر ما يدوم على ما يلمع، ومن يحبّ الأخضر العميق ذا الملمس الحريري، ومن يريد قطعة تُورَّث لا قطعة موسم واحد. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 6 - 7

التركيب الكيميائي: NaAlSi₂O₆ / Ca₂(Mg,Fe)₅Si₈O₂₂(OH)₂

الثقل النوعي: 2.90 - 3.38

الشاكرات: القلب

العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة ثم يجفف جيدا. ولا يضره ضوء الشمس.