برج الجدي حجر الحظ

عقيق

العقيق حجر من عائلة الكوارتز الدقيق التبلور، ويتكوّن حين تتسرّب محاليل السيليكا إلى تجاويف الصخور البركانية فتترسّب فيها طبقة فوق طبقة على مدى زمن طويل جدا. هذا التكوّن الطبقي هو سبب مظهره المميز: خطوط متوازية أو دوائر متداخلة تتدرّج بين البني والبرتقالي والأبيض والرمادي والأزرق، حتى إن قطعتين منه لا تتشابهان تماما.

يعود اسمه في اللغات الأوروبية إلى نهر أخاتيس في جزيرة صقلية حيث جُمعت أولى القطع المعروفة عند الإغريق، أما تسميته العربية فارتبطت منذ القدم بالأنواع الحمراء الصافية. عرفته حضارات وادي الرافدين ومصر القديمة فنحتته أختاما وخواتم، واشتهر العقيق اليماني بين العرب حتى صار من أكثر الأحجار حضورا في خواتم الرجال وفي كتب الأحجار القديمة.

يُستخرج العقيق اليوم من البرازيل وأوروغواي والهند والمغرب واليمن. وكثير مما يُعرض في الأسواق بألوان زاهية جدا يكون مصبوغا، وهي ممارسة قديمة ومقبولة ما دامت مذكورة للمشتري، لذلك يُستحسن السؤال عن مصدر الحجر وعن معالجته قبل الشراء.

خصائص حجر العقيق

• يُعدّ في تقاليد الأحجار حجر الثبات، ويُقال إنه يمنح صاحبه هدوءا في أوقات الاضطراب.

• تنسب إليه المصادر القديمة قدرة على تقوية ثقة المرء بنفسه أمام الجموع.

• يُعتقد أنه يعين على قبول الحقائق الصعبة والنظر إليها بعين متروّية.

• في المعتقد الشعبي كان يُحمل لحفظ العهد بين الشركاء وتثبيت الاتفاقات.

• تقليديا يُوصى به لأصحاب المهن التي تحتاج صبرا طويلا ودقة في التفاصيل.

• تقول الروايات القديمة إنه كان يُعلّق على الزارعين طلبا لموسم وفير.

• يُنظر إليه على أنه حجر توازن بين الاندفاع والتأني في القرار.

• في ثقافات كثيرة عُلّق على الأطفال حرزا من العين والحسد.

• يُقال إنه يخفّف من مرارة النفس بعد الخلافات العائلية الطويلة.

• تنسب إليه العادات الشعبية إعانة على نوم هادئ إن وُضع قرب الفراش.

• يُعتقد أنه يشدّ عزيمة من يمرّ بفترة فتور وقلة حافز.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر أرضي يعيد صاحبه إلى الواقع العملي.

• تقليديا اختير لخواتم الاستعمال اليومي لأنه صلب يحتمل الاحتكاك الطويل.

• يُقال إن الأنواع المخطّطة منه كانت تُتّخذ تعويذة للسفر البري.

• يُعتقد أنه يخفّف من رهبة الأماكن الجديدة عند كثير التنقّل.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على تقبّل بطء النتائج دون يأس.

• يُقال إنه يوضع في الحقيبة عند الانتقال إلى بيت جديد.

يرمز العقيق إلى الثبات والصبر والصلة بالأرض. يميل إليه من يبحث عن هدوء عملي في حياته اليومية، ومن يحب حجرا متين البنية يصلح للارتداء الدائم، ومن تجذبه الأحجار ذات النقوش الطبيعية غير المتكرّرة. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 6.5 - 7

التركيب الكيميائي: SiO₂

الثقل النوعي: 2.60 - 2.64

الشاكرات: الجذر, العجز, القلب

العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة ثم يجفف جيدا. ولا يضره ضوء الشمس.

جمشت

الجمشت نوع بنفسجي من الكوارتز، ويأتي لونه من آثار الحديد في بنيته مع أثر الإشعاع الطبيعي داخل الأرض على مدى دهور. تتفاوت درجاته من الليلكي الفاتح إلى البنفسجي الغامق المائل إلى الحمرة، وغالبا ما يظهر في تجاويف صخرية كبيرة تُعرف بالجيود تصطفّ جدرانها ببلورات مدبّبة متجاورة.

يعود اسمه إلى كلمة يونانية معناها الذي لا يسكر، لأن القدماء اعتقدوا أن حامله لا تغلبه الخمر، حتى صُنعت منه كؤوس في العصور القديمة. وفي أوروبا الوسطى ارتبط لونه بالرتب الكنسية العليا فصار حجر خواتم الأساقفة، كما دخل تيجان الملوك حين كان يُعدّ من الأحجار الثمينة قبل اكتشاف مناجمه الكبرى.

تغيّر وضعه في السوق بعد ظهور مناجم البرازيل وأوروغواي وزامبيا التي وفّرته بكميات كبيرة، فصار في متناول الجميع دون أن يفقد جماله. من المفيد معرفة أن لونه يبهت مع التعرّض الطويل لضوء الشمس، ولهذا يُحفظ بعيدا عن النوافذ المشمسة.

خصائص حجر الجمشت

• يُعدّ في تقاليد الأحجار حجر الصفاء الذهني، ويُقال إنه يهدّئ الفكر المشتّت.

• وفق المصادر القديمة كان يُحمل لضبط النفس عند الإفراط في أي عادة.

• يُعتقد أنه يعين على نوم أعمق إن وُضع قرب السرير.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على التأمل والصمت الطويل.

• في المعتقد الشعبي يُلبس لتهدئة النفس بعد يوم مرهق.

• يُقال إنه يخفّف من حدّة الأحلام المزعجة عند بعض الناس.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر البصيرة الذي يوضّح الخيارات المتشابكة.

• جرت العادة أن يُهدى لمن يمرّ بفقد أو حزن طويل.

• يُعتقد أنه يساعد على كبح ردود الفعل السريعة في النقاش.

• تنسب إليه الروايات القديمة حفظ حامله في مجالس اللهو.

• يُقال إنه يُلبس عند الدراسة الطويلة طلبا لتركيز أطول.

• في تقاليد أوروبا عُدّ رمزا للتواضع والاتزان لدى أصحاب المناصب.

• يُوصى به تقليديا لمن يبحث عن هدوء داخلي دون خمول.

• يُذكر في كتب الأحجار أنه يوضع في غرف العمل طلبا لجوّ ساكن.

• يُقال إنه يوضع تحت الوسادة في الأسفار الطويلة.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على الاعتدال في الطعام والسهر.

• يُعتقد أنه يخفّف من الضجر في الأعمال المتكرّرة.

يرمز الجمشت إلى الاتزان وضبط النفس وصفاء الرؤية. يميل إليه من يعيش إيقاعا سريعا ويحتاج إلى مساحة سكون، ومن يمارس التأمل، ومن يحبّ لونا غنيا يليق بالمناسبات كما يليق باليوم العادي. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 7

التركيب الكيميائي: SiO₂

الثقل النوعي: 2.65

الشاكرات: العين الثالثة, التاج

العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة. ولا يترك طويلا في الشمس المباشرة لأن لونه يبهت.

حجر عين النمر

عين النمر حجر ذهبي بني تتخلّله خطوط ضوئية حريرية تنزلق على سطحه كلما تحرّك في اليد، وهذه الظاهرة تُسمى القطط أو الشعاع المتحرّك. سببها أن ألياف معدنية دقيقة كانت موجودة في الصخر الأصلي حلّ محلها الكوارتز مع بقاء اصطفافها المتوازي، فصار الضوء ينعكس عنها في خط واحد.

يأتي أجود إنتاجه من مقاطعة الكيب الشمالية في جنوب أفريقيا، ومن غرب أستراليا والهند وميانمار. وله أقارب من العائلة نفسها: عين الصقر الزرقاء الرمادية، وعين الثور الحمراء التي تُنتج بمعالجة حرارية خفيفة.

ارتبط في التقاليد القديمة بنظرة الحارس اليقظ، فحمله الجنود الرومان في دروعهم اعتقادا بأنه يبقيهم منتبهين. وهو صلب لا يضرّه ضوء الشمس ولا يحتاج عناية خاصة، ولهذا يُصنع منه الخرز والأساور وأزرار الأكمام التي تُستعمل يوميا.

خصائص حجر عين النمر

• يُعرف في تقاليد الأحجار بحجر اليقظة، ويُقال إنه يشحذ الانتباه لما حول صاحبه.

• وفق المصادر القديمة حمله المحاربون طلبا للثبات في الميدان.

• يُعتقد أنه يعين على اتخاذ قرار عملي بعد طول تردّد.

• تنسب إليه التقاليد تمييز صدق الآخرين من مجاملتهم.

• في المعتقد الشعبي يُلبس حرزا من الحسد في مجالس العمل.

• يُقال إنه يساعد على ضبط الإنفاق وترتيب أولويات المال.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر الشجاعة المدروسة لا المغامرة.

• جرت العادة أن يُهدى لمن يبدأ عملا حرا لأول مرة.

• يُعتقد أنه يخفّف من الخوف من الفشل قبل الخطوات الكبيرة.

• تنسب إليه الروايات القديمة تقوية الإرادة عند مواجهة الإغراء.

• يُقال إنه يُحمل في الامتحانات طلبا لصفاء الذهن تحت الضغط.

• في تقاليد أفريقيا عُدّ حجر السلطة الهادئة والقيادة المتزنة.

• يُوصى به تقليديا لمن يتنقّل بين مهام متضاربة في يومه.

• يُقال إنه يُلبس في القيادة الليلية الطويلة في العادات الحديثة.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على تمييز الأولوية من الضجيج.

• يُعتقد أنه يخفّف من الشعور بالعجز أمام المنافسة.

يرمز حجر عين النمر إلى اليقظة والشجاعة والقرار الواضح. يقصده من يقود فريقا أو مشروعا، ومن يحبّ لمعة ذهبية دافئة تلائم الحلي الرجالية والنسائية معا، ومن يريد حجرا يوميا يحتمل الاستعمال دون قلق. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 7

التركيب الكيميائي: SiO₂

الثقل النوعي: 2.58 - 2.64

الشاكرات: العجز, الضفيرة الشمسية

العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة ثم يجفف جيدا. ولا يضره ضوء الشمس.

العنبر

الكهرمان ليس حجرا بالمعنى المعدني، بل راتنج أشجار صنوبرية سال قبل عشرات ملايين السنين ثم تحجّر ببطء تحت الأرض والبحر. لذلك هو دافئ الملمس خفيف الوزن يطفو في الماء المالح، وألوانه تتدرّج بين العسلي والبرتقالي والبني المحمر، وفي داخل بعض القطع حشرات أو أوراق صغيرة حُبست فيه لحظة سيلانه فبقيت محفوظة إلى اليوم.

أشهر مصادره سواحل بحر البلطيق في بولندا وليتوانيا وروسيا، وقد قامت عليه طرق تجارة قديمة نقلته من الشمال إلى البحر المتوسط. لاحظ الإغريق أنه يجذب الريش الخفيف عند دلكه، وسمّوه إلكترون، ومن هذه الكلمة جاءت لفظة الكهرباء في اللغات الحديثة.

وهو من أكثر ما يُلبس ليونة على الإطلاق، فيُخدش بسهولة بالغة ويتأثّر بالحرارة والعطور والمنظّفات، كما تُبهته الشمس مع الوقت. يُلبس آخر ما يُلبس ويُنزع أول ما يُنزع، ويُمسح بقماش ناعم جاف ويُحفظ منفردا بعيدا عن بقية الحلي.

خصائص حجر الكهرمان

• يُعدّ في تقاليد الأحجار حجر الدفء، ويُقال إنه يبعث الطمأنينة في النفس.

• وفق المصادر القديمة عُلّق على الأطفال في شمال أوروبا حرزا لهم.

• يُعتقد أنه يخفّف من ثقل المزاج في الأيام الرمادية الطويلة.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على التصالح مع الماضي وذكرياته.

• في المعتقد الشعبي يُلبس طلبا للتفاؤل بعد فترة انطواء.

• يُقال إنه يساعد على الشعور بالانتماء في مكان جديد.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر الذاكرة لأنه يحفظ ما مرّ عليه.

• جرت العادة أن يُهدى في الأعياد رمزا للدفء العائلي.

• يُعتقد أنه يليّن التوتر بين الأجيال داخل البيت الواحد.

• تنسب إليه الروايات القديمة طرد الهمّ عن صاحب المسبحة.

• يُقال إنه يُحمل عند بداية الشتاء طلبا لطاقة الشمس المخزّنة فيه.

• في تقاليد البلطيق عُدّ هدية الوداع بين الأصدقاء والأحباب.

• يُوصى به تقليديا لمن يبحث عن حجر خفيف مريح في الارتداء.

• يُقال إنه يُدلك باليد حتى يدفأ في العادات الشمالية.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على الحكاية ورواية الذكريات.

• يُعتقد أنه يبعث الأنس في البيوت القليلة الضوء.

يرمز الكهرمان إلى الدفء والذاكرة واستمرار الحياة عبر الزمن. يميل إليه من يحبّ ما هو عضوي وحيّ لا معدني بارد، ومن يقدّر القطع الخفيفة على الجسد، ومن يجذبه أن يحمل شيئا عمره ملايين السنين. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 2 - 2.5

التركيب الكيميائي: C₁₀H₁₆O

الثقل النوعي: 1.05 - 1.09

الشاكرات: العجز, الضفيرة الشمسية

العناية: لا تنقعه في الماء لأن الحجر مسامي. امسحه بقطعة قماش ناعمة جافة وأبقه بعيدا عن الشمس المباشرة.

روبي

الياقوت الأحمر هو الصورة الحمراء من معدن الكوراندوم، ولونه آت من آثار الكروم في بنيته. وهو من أصلب ما يُعرف من الأحجار بعد الماس، ولهذا يحتمل الاستعمال اليومي عقودا طويلة دون أن يفقد بريقه. أما بقية ألوان الكوراندوم فتُسمى ياقوتا أزرق وأصفر وغيرها، والأحمر وحده يحمل اسم الياقوت الأحمر.

أشهر مناجمه وادي موغوك في ميانمار الذي أنتج على مرّ القرون أحمر عميقا يُعرف في السوق بلون دم الحمام، ويُستخرج أيضا من تايلاند وسريلانكا وموزمبيق ومدغشقر. وقد خُلط بينه وبين السبينل قرونا طويلة، حتى تبيّن أن بعض أشهر أحجار التيجان الملكية الأوروبية ليست ياقوتا في الحقيقة.

حظي في الشرق والغرب بمكانة الحجر الملكي: زُيّنت به التيجان والسيوف، وذُكر في نصوص كثيرة رمزا للحياة والدم والشجاعة. ومعظم الياقوت المعروض اليوم يُعالج بالحرارة لتحسين اللون والصفاء، وهي معالجة شائعة تُذكر عادة في شهادة الحجر.

خصائص حجر الياقوت الأحمر

• يُعرف في تقاليد الأحجار بحجر الشجاعة، ويُقال إنه يقوّي القلب أمام المواجهة.

• وفق المصادر القديمة رصّعت به دروع القادة وأسلحتهم.

• يُعتقد أنه يشعل الحماسة عند من طال به الجمود.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على القيادة وتحمّل المسؤولية.

• في المعتقد الشعبي يُلبس عند الأحداث الكبيرة في الحياة.

• يُقال إنه يخفّف من الخوف من الظهور أمام الناس.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر الشغف في الحبّ والعمل معا.

• جرت العادة أن يُهدى في الذكرى الأربعين للزواج.

• يُعتقد أنه يعين على الدفاع عن الحقّ دون تراجع.

• تنسب إليه الروايات القديمة تنبيه صاحبه إلى الخطر قبل وقوعه.

• يُقال إنه يُحمل عند المنافسة الرياضية طلبا لعزيمة أقوى.

• في تقاليد آسيا عُدّ رمزا للحياة والحيوية المتدفّقة.

• يُوصى به تقليديا لمن يستعدّ لخطوة جريئة في مساره.

• يُقال إنه يُلبس عند إلقاء خطبة أو كلمة أمام جمع.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على قول ما يُخشى قوله.

• يُعتقد أنه يخفّف من الفتور في العلاقة الطويلة.

يرمز الياقوت الأحمر إلى الشجاعة والشغف والمكانة. يميل إليه من يقف في مواقع القيادة، ومن يحبّ الأحمر الملكي في قطعة تدوم أجيالا، ومن يريد حجرا صلبا لا يخشى عليه من الاستعمال المستمرّ. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 9

التركيب الكيميائي: Al₂O₃

الثقل النوعي: 3.97 - 4.05

الشاكرات: الجذر, القلب

العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة ثم يجفف جيدا. ولا يضره ضوء الشمس.