برج القوس حجر الحظ

عقيق

العقيق حجر من عائلة الكوارتز الدقيق التبلور، ويتكوّن حين تتسرّب محاليل السيليكا إلى تجاويف الصخور البركانية فتترسّب فيها طبقة فوق طبقة على مدى زمن طويل جدا. هذا التكوّن الطبقي هو سبب مظهره المميز: خطوط متوازية أو دوائر متداخلة تتدرّج بين البني والبرتقالي والأبيض والرمادي والأزرق، حتى إن قطعتين منه لا تتشابهان تماما.

يعود اسمه في اللغات الأوروبية إلى نهر أخاتيس في جزيرة صقلية حيث جُمعت أولى القطع المعروفة عند الإغريق، أما تسميته العربية فارتبطت منذ القدم بالأنواع الحمراء الصافية. عرفته حضارات وادي الرافدين ومصر القديمة فنحتته أختاما وخواتم، واشتهر العقيق اليماني بين العرب حتى صار من أكثر الأحجار حضورا في خواتم الرجال وفي كتب الأحجار القديمة.

يُستخرج العقيق اليوم من البرازيل وأوروغواي والهند والمغرب واليمن. وكثير مما يُعرض في الأسواق بألوان زاهية جدا يكون مصبوغا، وهي ممارسة قديمة ومقبولة ما دامت مذكورة للمشتري، لذلك يُستحسن السؤال عن مصدر الحجر وعن معالجته قبل الشراء.

خصائص حجر العقيق

• يُعدّ في تقاليد الأحجار حجر الثبات، ويُقال إنه يمنح صاحبه هدوءا في أوقات الاضطراب.

• تنسب إليه المصادر القديمة قدرة على تقوية ثقة المرء بنفسه أمام الجموع.

• يُعتقد أنه يعين على قبول الحقائق الصعبة والنظر إليها بعين متروّية.

• في المعتقد الشعبي كان يُحمل لحفظ العهد بين الشركاء وتثبيت الاتفاقات.

• تقليديا يُوصى به لأصحاب المهن التي تحتاج صبرا طويلا ودقة في التفاصيل.

• تقول الروايات القديمة إنه كان يُعلّق على الزارعين طلبا لموسم وفير.

• يُنظر إليه على أنه حجر توازن بين الاندفاع والتأني في القرار.

• في ثقافات كثيرة عُلّق على الأطفال حرزا من العين والحسد.

• يُقال إنه يخفّف من مرارة النفس بعد الخلافات العائلية الطويلة.

• تنسب إليه العادات الشعبية إعانة على نوم هادئ إن وُضع قرب الفراش.

• يُعتقد أنه يشدّ عزيمة من يمرّ بفترة فتور وقلة حافز.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر أرضي يعيد صاحبه إلى الواقع العملي.

• تقليديا اختير لخواتم الاستعمال اليومي لأنه صلب يحتمل الاحتكاك الطويل.

• يُقال إن الأنواع المخطّطة منه كانت تُتّخذ تعويذة للسفر البري.

• يُعتقد أنه يخفّف من رهبة الأماكن الجديدة عند كثير التنقّل.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على تقبّل بطء النتائج دون يأس.

• يُقال إنه يوضع في الحقيبة عند الانتقال إلى بيت جديد.

يرمز العقيق إلى الثبات والصبر والصلة بالأرض. يميل إليه من يبحث عن هدوء عملي في حياته اليومية، ومن يحب حجرا متين البنية يصلح للارتداء الدائم، ومن تجذبه الأحجار ذات النقوش الطبيعية غير المتكرّرة. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 6.5 - 7

التركيب الكيميائي: SiO₂

الثقل النوعي: 2.60 - 2.64

الشاكرات: الجذر, العجز, القلب

العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة ثم يجفف جيدا. ولا يضره ضوء الشمس.

جمشت

الجمشت نوع بنفسجي من الكوارتز، ويأتي لونه من آثار الحديد في بنيته مع أثر الإشعاع الطبيعي داخل الأرض على مدى دهور. تتفاوت درجاته من الليلكي الفاتح إلى البنفسجي الغامق المائل إلى الحمرة، وغالبا ما يظهر في تجاويف صخرية كبيرة تُعرف بالجيود تصطفّ جدرانها ببلورات مدبّبة متجاورة.

يعود اسمه إلى كلمة يونانية معناها الذي لا يسكر، لأن القدماء اعتقدوا أن حامله لا تغلبه الخمر، حتى صُنعت منه كؤوس في العصور القديمة. وفي أوروبا الوسطى ارتبط لونه بالرتب الكنسية العليا فصار حجر خواتم الأساقفة، كما دخل تيجان الملوك حين كان يُعدّ من الأحجار الثمينة قبل اكتشاف مناجمه الكبرى.

تغيّر وضعه في السوق بعد ظهور مناجم البرازيل وأوروغواي وزامبيا التي وفّرته بكميات كبيرة، فصار في متناول الجميع دون أن يفقد جماله. من المفيد معرفة أن لونه يبهت مع التعرّض الطويل لضوء الشمس، ولهذا يُحفظ بعيدا عن النوافذ المشمسة.

خصائص حجر الجمشت

• يُعدّ في تقاليد الأحجار حجر الصفاء الذهني، ويُقال إنه يهدّئ الفكر المشتّت.

• وفق المصادر القديمة كان يُحمل لضبط النفس عند الإفراط في أي عادة.

• يُعتقد أنه يعين على نوم أعمق إن وُضع قرب السرير.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على التأمل والصمت الطويل.

• في المعتقد الشعبي يُلبس لتهدئة النفس بعد يوم مرهق.

• يُقال إنه يخفّف من حدّة الأحلام المزعجة عند بعض الناس.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر البصيرة الذي يوضّح الخيارات المتشابكة.

• جرت العادة أن يُهدى لمن يمرّ بفقد أو حزن طويل.

• يُعتقد أنه يساعد على كبح ردود الفعل السريعة في النقاش.

• تنسب إليه الروايات القديمة حفظ حامله في مجالس اللهو.

• يُقال إنه يُلبس عند الدراسة الطويلة طلبا لتركيز أطول.

• في تقاليد أوروبا عُدّ رمزا للتواضع والاتزان لدى أصحاب المناصب.

• يُوصى به تقليديا لمن يبحث عن هدوء داخلي دون خمول.

• يُذكر في كتب الأحجار أنه يوضع في غرف العمل طلبا لجوّ ساكن.

• يُقال إنه يوضع تحت الوسادة في الأسفار الطويلة.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على الاعتدال في الطعام والسهر.

• يُعتقد أنه يخفّف من الضجر في الأعمال المتكرّرة.

يرمز الجمشت إلى الاتزان وضبط النفس وصفاء الرؤية. يميل إليه من يعيش إيقاعا سريعا ويحتاج إلى مساحة سكون، ومن يمارس التأمل، ومن يحبّ لونا غنيا يليق بالمناسبات كما يليق باليوم العادي. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 7

التركيب الكيميائي: SiO₂

الثقل النوعي: 2.65

الشاكرات: العين الثالثة, التاج

العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة. ولا يترك طويلا في الشمس المباشرة لأن لونه يبهت.

حجر عين النمر

عين النمر حجر ذهبي بني تتخلّله خطوط ضوئية حريرية تنزلق على سطحه كلما تحرّك في اليد، وهذه الظاهرة تُسمى القطط أو الشعاع المتحرّك. سببها أن ألياف معدنية دقيقة كانت موجودة في الصخر الأصلي حلّ محلها الكوارتز مع بقاء اصطفافها المتوازي، فصار الضوء ينعكس عنها في خط واحد.

يأتي أجود إنتاجه من مقاطعة الكيب الشمالية في جنوب أفريقيا، ومن غرب أستراليا والهند وميانمار. وله أقارب من العائلة نفسها: عين الصقر الزرقاء الرمادية، وعين الثور الحمراء التي تُنتج بمعالجة حرارية خفيفة.

ارتبط في التقاليد القديمة بنظرة الحارس اليقظ، فحمله الجنود الرومان في دروعهم اعتقادا بأنه يبقيهم منتبهين. وهو صلب لا يضرّه ضوء الشمس ولا يحتاج عناية خاصة، ولهذا يُصنع منه الخرز والأساور وأزرار الأكمام التي تُستعمل يوميا.

خصائص حجر عين النمر

• يُعرف في تقاليد الأحجار بحجر اليقظة، ويُقال إنه يشحذ الانتباه لما حول صاحبه.

• وفق المصادر القديمة حمله المحاربون طلبا للثبات في الميدان.

• يُعتقد أنه يعين على اتخاذ قرار عملي بعد طول تردّد.

• تنسب إليه التقاليد تمييز صدق الآخرين من مجاملتهم.

• في المعتقد الشعبي يُلبس حرزا من الحسد في مجالس العمل.

• يُقال إنه يساعد على ضبط الإنفاق وترتيب أولويات المال.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر الشجاعة المدروسة لا المغامرة.

• جرت العادة أن يُهدى لمن يبدأ عملا حرا لأول مرة.

• يُعتقد أنه يخفّف من الخوف من الفشل قبل الخطوات الكبيرة.

• تنسب إليه الروايات القديمة تقوية الإرادة عند مواجهة الإغراء.

• يُقال إنه يُحمل في الامتحانات طلبا لصفاء الذهن تحت الضغط.

• في تقاليد أفريقيا عُدّ حجر السلطة الهادئة والقيادة المتزنة.

• يُوصى به تقليديا لمن يتنقّل بين مهام متضاربة في يومه.

• يُقال إنه يُلبس في القيادة الليلية الطويلة في العادات الحديثة.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على تمييز الأولوية من الضجيج.

• يُعتقد أنه يخفّف من الشعور بالعجز أمام المنافسة.

يرمز حجر عين النمر إلى اليقظة والشجاعة والقرار الواضح. يقصده من يقود فريقا أو مشروعا، ومن يحبّ لمعة ذهبية دافئة تلائم الحلي الرجالية والنسائية معا، ومن يريد حجرا يوميا يحتمل الاستعمال دون قلق. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 7

التركيب الكيميائي: SiO₂

الثقل النوعي: 2.58 - 2.64

الشاكرات: العجز, الضفيرة الشمسية

العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة ثم يجفف جيدا. ولا يضره ضوء الشمس.

اللازورد

اللازورد صخر لا معدن واحد، إذ يتكوّن أساسا من اللازوريت الذي يمنحه زرقته الليلية العميقة، مع بقع بيضاء من الكالسيت وحبيبات ذهبية لامعة من البيريت تبدو كنجوم منثورة في سماء. أجود أنواعه ما اشتدّت زرقته وقلّ فيه الأبيض ورشّ فيه الذهب رشّا خفيفا.

مناجم بدخشان في شمال أفغانستان تزوّد العالم بهذا الحجر منذ نحو ستة آلاف عام، فمنها جاء لازورد قناع توت عنخ آمون ولوحات أور السومرية. وحين طُحن في أوروبا صار خامة صبغة الأزرق فوق البحري التي كانت أغلى من الذهب، فخُصّصت لعباءة العذراء في اللوحات الكبرى.

وهو حجر ليّن نسبيا ومسامّي: يمتصّ السوائل، وحبيبات البيريت فيه تصدأ إن بلّلت، ولونه يبهت في الشمس. لذلك لا يُنقع أبدا في الماء، ويُمسح بقماش ناعم جاف، ويُحفظ في الظل. كما يُصبغ بعضه لتغميق لونه، فيُسأل عن ذلك عند الشراء.

خصائص حجر اللازورد

• يُعدّ في تقاليد الأحجار حجر الحقيقة، ويُقال إنه يعين على قول الصدق بلا خوف.

• وفق المصادر القديمة لبسه الكهنة والملوك رمزا للحكمة والمكانة.

• يُعتقد أنه يساعد على التعبير عن رأي مخالف بأدب ووضوح.

• تنسب إليه التقاليد إعانة الكتّاب والباحثين على العمق في الفكرة.

• في المعتقد الشعبي يُلبس قبل الاجتماعات الحاسمة طلبا لكلام مقنع.

• يُقال إنه يخفّف من الشعور بالإحباط عند من لا يُسمع صوته.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر المعرفة الذي يحبّه طلاب العلم.

• جرت العادة أن يُهدى للمعلّمين والمرشدين تقديرا لهم.

• يُعتقد أنه يعين على معرفة النفس ومواجهة عيوبها بصدق.

• تنسب إليه الروايات المصرية القديمة حماية في الحياة الآخرة.

• يُقال إنه يُحمل عند تعلّم لغة جديدة طلبا لطلاقة أسرع.

• في تقاليد آسيا الوسطى عُدّ حجر الصداقة الصادقة الطويلة.

• يُوصى به تقليديا لمن يميل إلى كتمان ما يزعجه.

• يُقال إنه يوضع على المكتب عند تحرير النصوص المهمة.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على الوفاء بالوعد المقطوع علنا.

• يُعتقد أنه يخفّف من الشعور بالتقصير أمام الذات.

يرمز اللازورد إلى الحكمة والصدق والمكانة الرفيعة. يميل إليه من يعمل بالكلمة تعليما أو كتابة، ومن يحبّ الأزرق العميق ذا الحضور القوي، ومن يقدّر حجرا يحمل تاريخا حضاريا طويلا. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 5 - 6

التركيب الكيميائي: (Na,Ca)₈(AlSiO₄)₆(SO₄,S,Cl)₂

الثقل النوعي: 2.50 - 3.00

الشاكرات: الحلق, العين الثالثة

العناية: لا تنقعه في الماء لأن الحجر مسامي. امسحه بقطعة قماش ناعمة جافة وأبقه بعيدا عن الشمس المباشرة.

سوداليت

السوداليت معدن أزرق ملكي غامق تتخلّله عروق وبقع بيضاء من الكالسيت تجعل كل قطعة مختلفة عن سواها. أخذ اسمه من عنصر الصوديوم الداخل في تركيبه، وهو معتم تماما لا يشفّ عن الضوء إلا في حوافه الرقيقة.

وُصف علميا لأول مرة أوائل القرن التاسع عشر في غرينلاند، ثم انتشر بعد اكتشاف خامات كبيرة في أونتاريو الكندية أواخر ذلك القرن، حين أُهدي منه إلى زائرة ملكية فارتبط اسمه بالأزرق الملكي في تجارة الحلي. يُستخرج اليوم من البرازيل وناميبيا وكندا وروسيا.

يُخلط كثيرا بينه وبين اللازورد، والفرق أن السوداليت أقلّ سعرا ولا يحوي حبيبات البيريت الذهبية، وزرقته أميل إلى الرمادي. وهو ليّن نسبيا ومسامّي البنية، فلا يُنقع في الماء، ويُمسح بقماش ناعم جاف، ويُبقى بعيدا عن الشمس المباشرة.

خصائص حجر السوداليت

• يُعدّ في تقاليد الأحجار حجر المنطق، ويُقال إنه يقرّب صاحبه من التفكير المرتّب.

• وفق المصادر القديمة كان يُحمل عند دراسة المسائل المعقّدة.

• يُعتقد أنه يعين على الفصل بين العاطفة والحقيقة في القرار.

• تنسب إليه التقاليد تسهيل الحديث عن المشاعر بكلام واضح.

• في المعتقد الشعبي يُوضع على مكتب الدراسة طلبا لتركيز أهدأ.

• يُقال إنه يخفّف من ارتباك الكلام أمام الغرباء.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر الجماعة الذي يعين على العمل المشترك.

• جرت العادة أن يُحمل في النقاشات التي تحتاج إنصافا.

• يُعتقد أنه يساعد على قبول النقد دون تشنّج.

• تنسب إليه الروايات إعانة على تنظيم الوقت والمهام.

• يُقال إنه يُلبس عند الكتابة والبحث طلبا لأسلوب أوضح.

• في تقاليد كندا عُدّ حجر الحوار الهادئ بين المختلفين.

• يُوصى به تقليديا لمن يخلط بين انفعاله ورأيه.

• يُقال إنه يُحمل عند مراجعة العقود وقراءة التفاصيل.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على الاعتراف بعدم المعرفة بلا حرج.

• يُعتقد أنه يخفّف من التوتّر في الاجتماعات الطويلة.

يرمز السوداليت إلى المنطق والوضوح والتفاهم مع الآخرين. يقصده من يعمل في التحليل والبحث، ومن يحبّ أزرق داكنا رصينا بسعر معتدل، ومن يريد حجرا للمكتب أكثر مما هو للزينة. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 5.5 - 6

التركيب الكيميائي: Na₈(AlSiO₄)₆Cl₂

الثقل النوعي: 2.14 - 2.40

الشاكرات: الحلق, العين الثالثة

العناية: لا تنقعه في الماء لأن الحجر مسامي. امسحه بقطعة قماش ناعمة جافة وأبقه بعيدا عن الشمس المباشرة.

توباز

التوباز معدن شفاف عالي الصلابة يظهر في بلورات منشورية طويلة واضحة، وهو في أصله عديم اللون، لكن آثار العناصر والإشعاع الطبيعي تكسبه الأصفر والبني والوردي والأزرق. أشهر أنواعه وأغلاها التوباز الإمبراطوري ذو اللون البرتقالي المائل إلى الحمرة، ومنجمه الرئيسي في منطقة أورو بريتو بالبرازيل.

يُرجَّح أن اسمه جاء من جزيرة في البحر الأحمر عُرفت قديما باسم توبازيوس، وإن كان الحجر الذي استُخرج منها هو الزبرجد الزيتوني لا التوباز. ذكرته النصوص القديمة بين الأحجار الثمينة، وارتبط في أوروبا بالحكمة والرصانة.

ورغم صلابته العالية، فإن للتوباز انفصاما قاعديا تاما يجعله ينشقّ بضربة واحدة في الاتجاه الخاطئ، فالصلابة تقاوم الخدش لا الصدم. كذلك فإن معظم التوباز الأزرق في الأسواق هو حجر عديم اللون عُولج بالإشعاع ثم بالحرارة، ولونه بعد ذلك ثابت.

خصائص حجر التوباز

• يُعرف في تقاليد الأحجار بحجر الوضوح، ويُقال إنه يجلي الهدف أمام صاحبه.

• وفق المصادر القديمة حمله الرحّالة طلبا لطريق موفّق.

• يُعتقد أنه يعين على الثقة بالنفس دون غرور.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على الصدق في الوعد والالتزام به.

• في المعتقد الشعبي يُلبس عند الشروع في تعلّم مهارة جديدة.

• يُقال إنه يخفّف من التردّد عند الاختيار بين طريقين.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر النضج وحسن التقدير.

• جرت العادة أن يُهدى في الذكرى السنوية للزواج.

• يُعتقد أنه يساعد على السيطرة على الانفعال في الخلاف.

• تنسب إليه الروايات القديمة صرف الوهم عن صاحب القرار.

• يُقال إنه يُحمل عند التخطيط بعيد المدى طلبا لرؤية أشمل.

• في تقاليد أوروبا عُدّ حجر الكرم عند أصحاب الجاه.

• يُوصى به تقليديا لمن يريد رفع مستوى عمله إلى درجة أعلى.

• يُقال إنه يُلبس عند تسلّم منصب جديد في العادات القديمة.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على الاعتدال في الطموح.

• يُعتقد أنه يخفّف من الشعور بالتقصير عند بطء الإنجاز.

يرمز التوباز إلى الوضوح والنضج والطموح المتّزن. يميل إليه من يحبّ الأحجار الشفافة اللامعة ذات الحضور، ومن يبحث عن قطعة راقية للمناسبات، ومن يقبل بحمل حجر يحتاج حذرا من الصدمات رغم صلابته العالية. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 8

التركيب الكيميائي: Al₂SiO₄(F,OH)₂

الثقل النوعي: 3.49 - 3.57

الشاكرات: الضفيرة الشمسية, الحلق

العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة. ولا يترك طويلا في الشمس المباشرة لأن لونه يبهت.

الفيروز

الفيروز حجر معتم تتدرّج ألوانه بين أزرق السماء والأخضر الزيتي، وقد يكون صافي اللون أو تتخلّله شبكة رفيعة من العروق الذهبية أو البنية أو السوداء تُعرف بالمصفوفة، ولهذا لا تتشابه قطعتان منه. وهو في تركيبه فوسفات مائية للنحاس والألومنيوم، أي إنه بعيد كل البعد عن عائلة الكوارتز.

اسمه في اللغات الأوروبية مأخوذ من الفرنسية بمعنى الحجر التركي، لأن أولى الشحنات وصلت أوروبا عبر الأناضول قادمة من مناجم نيسابور في إيران. استُخرج في سيناء منذ عهد الفراعنة، وعُدّ في إيران والتبت حجرا مباركا، كما ارتبط بشعوب أمريكا الشمالية الأصلية التي عشقت تركيبه مع الفضة.

الفيروز حجر ليّن ومسامّي وحسّاس: يمتصّ الماء والزيوت والعطور فيتغيّر لونه ويتشقّق، وتبهته الشمس المباشرة. لا يُنقع في الماء أبدا ولا يُلبس أثناء الاستحمام، بل يُمسح بقماش ناعم جاف. ولأنه نادر وغالي الثمن كثرت تقليداته المصبوغة والمعالجة، فالسؤال عن مصدر القطعة ضروري.

خصائص حجر الفيروز

• يُعدّ في تقاليد الأحجار حجر السكينة، ويُقال إنه يهدّئ النفس القلقة.

• وفق المصادر القديمة حمله المسافرون حرزا في الطرق الوعرة.

• يُعتقد أنه يعين من يمرّ بفقد على استعادة توازنه ببطء.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على الكلام الصادق دون خصومة.

• في المعتقد الشعبي عُلّق حرزا من العين في مشرق العالم ومغربه.

• يُقال إنه يساعد على استعادة النشاط بعد فترة إجهاد طويلة.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر الحكمة والتروّي في الحكم.

• جرت العادة أن يُركّب في الفضة اعتقادا بأنها تليق بطبعه.

• يُعتقد أنه يليّن التوتر بين المتخاصمين ويقرّب الصلح.

• تنسب إليه الروايات القديمة صحبة الفرسان في أسفارهم.

• يُقال إنه يُهدى بين الأصدقاء عهدا على المودّة الدائمة.

• في تقاليد التبت عُدّ حجر البركة الذي يُتوارث في العائلة.

• يُوصى به تقليديا لمن يبحث عن هدوء دون انسحاب من الحياة.

• يُقال إنه يُعلّق في المركبات في عادات شعوب كثيرة.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على التسامح مع هفوات العشرة الطويلة.

• يُعتقد أنه يخفّف من ثقل الحنين إلى الوطن عند المغتربين.

يرمز الفيروز إلى السلام والتوازن الداخلي والحماية. يقصده من يمرّ بمرحلة مرهقة ويحتاج سكونا، ومن يحبّ الأزرق الترابي في الحلي الفضية، ومن يقبل بحجر رقيق يحتاج عناية مقابل جماله الفريد. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 5 - 6

التركيب الكيميائي: CuAl₆(PO₄)₄(OH)₈·5H₂O

الثقل النوعي: 2.31 - 2.84

الشاكرات: الحلق, القلب, العين الثالثة

العناية: لا تنقعه في الماء لأن الحجر مسامي. امسحه بقطعة قماش ناعمة جافة وأبقه بعيدا عن الشمس المباشرة.