العقيق حجر من عائلة الكوارتز الدقيق التبلور، ويتكوّن حين تتسرّب محاليل السيليكا إلى تجاويف الصخور البركانية فتترسّب فيها طبقة فوق طبقة على مدى زمن طويل جدا. هذا التكوّن الطبقي هو سبب مظهره المميز: خطوط متوازية أو دوائر متداخلة تتدرّج بين البني والبرتقالي والأبيض والرمادي والأزرق، حتى إن قطعتين منه لا تتشابهان تماما.
يعود اسمه في اللغات الأوروبية إلى نهر أخاتيس في جزيرة صقلية حيث جُمعت أولى القطع المعروفة عند الإغريق، أما تسميته العربية فارتبطت منذ القدم بالأنواع الحمراء الصافية. عرفته حضارات وادي الرافدين ومصر القديمة فنحتته أختاما وخواتم، واشتهر العقيق اليماني بين العرب حتى صار من أكثر الأحجار حضورا في خواتم الرجال وفي كتب الأحجار القديمة.
يُستخرج العقيق اليوم من البرازيل وأوروغواي والهند والمغرب واليمن. وكثير مما يُعرض في الأسواق بألوان زاهية جدا يكون مصبوغا، وهي ممارسة قديمة ومقبولة ما دامت مذكورة للمشتري، لذلك يُستحسن السؤال عن مصدر الحجر وعن معالجته قبل الشراء.
خصائص حجر العقيق
• يُعدّ في تقاليد الأحجار حجر الثبات، ويُقال إنه يمنح صاحبه هدوءا في أوقات الاضطراب.
• تنسب إليه المصادر القديمة قدرة على تقوية ثقة المرء بنفسه أمام الجموع.
• يُعتقد أنه يعين على قبول الحقائق الصعبة والنظر إليها بعين متروّية.
• في المعتقد الشعبي كان يُحمل لحفظ العهد بين الشركاء وتثبيت الاتفاقات.
• تقليديا يُوصى به لأصحاب المهن التي تحتاج صبرا طويلا ودقة في التفاصيل.
• تقول الروايات القديمة إنه كان يُعلّق على الزارعين طلبا لموسم وفير.
• يُنظر إليه على أنه حجر توازن بين الاندفاع والتأني في القرار.
• في ثقافات كثيرة عُلّق على الأطفال حرزا من العين والحسد.
• يُقال إنه يخفّف من مرارة النفس بعد الخلافات العائلية الطويلة.
• تنسب إليه العادات الشعبية إعانة على نوم هادئ إن وُضع قرب الفراش.
• يُعتقد أنه يشدّ عزيمة من يمرّ بفترة فتور وقلة حافز.
• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر أرضي يعيد صاحبه إلى الواقع العملي.
• تقليديا اختير لخواتم الاستعمال اليومي لأنه صلب يحتمل الاحتكاك الطويل.
• يُقال إن الأنواع المخطّطة منه كانت تُتّخذ تعويذة للسفر البري.
• يُعتقد أنه يخفّف من رهبة الأماكن الجديدة عند كثير التنقّل.
• تنسب إليه التقاليد إعانة على تقبّل بطء النتائج دون يأس.
• يُقال إنه يوضع في الحقيبة عند الانتقال إلى بيت جديد.
يرمز العقيق إلى الثبات والصبر والصلة بالأرض. يميل إليه من يبحث عن هدوء عملي في حياته اليومية، ومن يحب حجرا متين البنية يصلح للارتداء الدائم، ومن تجذبه الأحجار ذات النقوش الطبيعية غير المتكرّرة. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.
مستوى الصلابة: 6.5 - 7
التركيب الكيميائي: SiO₂
الثقل النوعي: 2.60 - 2.64
الشاكرات: الجذر, العجز, القلب
العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة ثم يجفف جيدا. ولا يضره ضوء الشمس.
الجمشت نوع بنفسجي من الكوارتز، ويأتي لونه من آثار الحديد في بنيته مع أثر الإشعاع الطبيعي داخل الأرض على مدى دهور. تتفاوت درجاته من الليلكي الفاتح إلى البنفسجي الغامق المائل إلى الحمرة، وغالبا ما يظهر في تجاويف صخرية كبيرة تُعرف بالجيود تصطفّ جدرانها ببلورات مدبّبة متجاورة.
يعود اسمه إلى كلمة يونانية معناها الذي لا يسكر، لأن القدماء اعتقدوا أن حامله لا تغلبه الخمر، حتى صُنعت منه كؤوس في العصور القديمة. وفي أوروبا الوسطى ارتبط لونه بالرتب الكنسية العليا فصار حجر خواتم الأساقفة، كما دخل تيجان الملوك حين كان يُعدّ من الأحجار الثمينة قبل اكتشاف مناجمه الكبرى.
تغيّر وضعه في السوق بعد ظهور مناجم البرازيل وأوروغواي وزامبيا التي وفّرته بكميات كبيرة، فصار في متناول الجميع دون أن يفقد جماله. من المفيد معرفة أن لونه يبهت مع التعرّض الطويل لضوء الشمس، ولهذا يُحفظ بعيدا عن النوافذ المشمسة.
خصائص حجر الجمشت
• يُعدّ في تقاليد الأحجار حجر الصفاء الذهني، ويُقال إنه يهدّئ الفكر المشتّت.
• وفق المصادر القديمة كان يُحمل لضبط النفس عند الإفراط في أي عادة.
• يُعتقد أنه يعين على نوم أعمق إن وُضع قرب السرير.
• تنسب إليه التقاليد إعانة على التأمل والصمت الطويل.
• في المعتقد الشعبي يُلبس لتهدئة النفس بعد يوم مرهق.
• يُقال إنه يخفّف من حدّة الأحلام المزعجة عند بعض الناس.
• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر البصيرة الذي يوضّح الخيارات المتشابكة.
• جرت العادة أن يُهدى لمن يمرّ بفقد أو حزن طويل.
• يُعتقد أنه يساعد على كبح ردود الفعل السريعة في النقاش.
• تنسب إليه الروايات القديمة حفظ حامله في مجالس اللهو.
• يُقال إنه يُلبس عند الدراسة الطويلة طلبا لتركيز أطول.
• في تقاليد أوروبا عُدّ رمزا للتواضع والاتزان لدى أصحاب المناصب.
• يُوصى به تقليديا لمن يبحث عن هدوء داخلي دون خمول.
• يُذكر في كتب الأحجار أنه يوضع في غرف العمل طلبا لجوّ ساكن.
• يُقال إنه يوضع تحت الوسادة في الأسفار الطويلة.
• تنسب إليه التقاليد إعانة على الاعتدال في الطعام والسهر.
• يُعتقد أنه يخفّف من الضجر في الأعمال المتكرّرة.
يرمز الجمشت إلى الاتزان وضبط النفس وصفاء الرؤية. يميل إليه من يعيش إيقاعا سريعا ويحتاج إلى مساحة سكون، ومن يمارس التأمل، ومن يحبّ لونا غنيا يليق بالمناسبات كما يليق باليوم العادي. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.
مستوى الصلابة: 7
التركيب الكيميائي: SiO₂
الثقل النوعي: 2.65
الشاكرات: العين الثالثة, التاج
العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة. ولا يترك طويلا في الشمس المباشرة لأن لونه يبهت.
الأفنتورين نوع من الكوارتز المتماسك يحمل داخله صفائح مجهرية لامعة من الميكا، وهذه الصفائح هي التي تمنحه بريقا متلألئا يتحرّك مع حركة الضوء ويُعرف باسم الوميض الأفنتوري. أشهر ألوانه الأخضر الناتج عن معدن الفوكسيت، ويوجد أيضا بالبرتقالي والبني والأزرق حسب نوع الشوائب.
اسمه مأخوذ من عبارة إيطالية تعني بالمصادفة، وقصتها أن صنّاع الزجاج في مورانو اكتشفوا عرضا زجاجا مرصّعا ببرادة النحاس يشبه هذا الحجر، فأُطلق الاسم أولا على الزجاج ثم انتقل إلى الحجر الطبيعي. هذا هو سبب انتشار قطع زجاجية مقلّدة تحمل الاسم نفسه في الأسواق.
يُستخرج أكثره من ولاية كارناتاكا في الهند، ومن البرازيل وروسيا وتنزانيا. وهو حجر معتم غير مكلف يُقطع عادة على شكل حبات وخرز وقطع مصقولة صغيرة، وصلابته تجعله مناسبا للحمل اليومي في الجيب أو في سوار.
خصائص حجر الأفنتورين
• يُعرف في تقاليد الأحجار بحجر الفرصة، ويُقال إنه يرافق من يقدم على مخاطرة محسوبة.
• وفق المصادر القديمة كان يُحمل عند بدء تجارة أو مشروع صغير.
• يُعتقد أنه يخفّف من التوتر قبل المقابلات والامتحانات.
• تنسب إليه التقاليد إعانة على رؤية الجانب الممكن من كل موقف.
• في المعتقد الشعبي يُوضع في المحفظة طلبا لرزق مستقر.
• يُقال إنه يساعد على تجاوز التردّد في اللحظات الحاسمة.
• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر القلب الهادئ لا القلب المتحمّس.
• جرت العادة أن يُهدى لمن يبدأ حياة جديدة في مدينة أخرى.
• يُعتقد أنه يليّن الطباع الحادة ويقرّب بين المتخاصمين.
• تنسب إليه الروايات إعانة على الرضا بما هو متاح دون استسلام.
• يُقال إنه يُلبس عند العمل الجماعي طلبا لانسجام أفضل.
• يُوصى به تقليديا لمن يشكو من قلق مرتبط بالمال.
• في تقاليد الحدائق كان يُدفن قرب الشتلات طلبا لنمو أفضل.
• يُقال إنه يُحمل عند المشاركة في قرعة أو مسابقة.
• تنسب إليه التقاليد إعانة على الخفّة والمرح بعد جدّ طويل.
• يُعتقد أنه يعين على مسامحة النفس عند ضياع فرصة.
يرمز الأفنتورين إلى الفرصة والتفاؤل الهادئ والقدرة على البدء من جديد. يقصده من يقف أمام قرار مهني، ومن يريد حجرا يوميا بسيطا لا يلفت الأنظار، ومن يحبّ الأخضر الطبيعي بلمعانه الخفيف. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.
مستوى الصلابة: 7
التركيب الكيميائي: SiO₂
الثقل النوعي: 2.64 - 2.69
الشاكرات: القلب
العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة ثم يجفف جيدا. ولا يضره ضوء الشمس.
حجر القمر معدن من عائلة الفلسبار، وسرّ جماله في بنيته الداخلية المؤلفة من طبقات مجهرية متناوبة تشتّت الضوء وتعيده على هيئة وهج حليبي أو أزرق يسبح تحت السطح ويتحرّك مع ميل الحجر. هذا الوهج يُسمى الأدولارية، ومنه جاءت تسمية الحجر في اللغات كافة نسبة إلى ضوء القمر.
عُرف في الهند منذ القدم وارتُبط بالمقدّس، وكان يُعرض على قماش أصفر في بعض المعابد، كما ازدهر استعماله في المجوهرات الأوروبية أواخر القرن التاسع عشر حين أحبّه صنّاع الطراز الفني الجديد لملمسه الحالم. أجود خاماته الزرقاء الشفافة تأتي من سريلانكا، ويُستخرج أيضا من الهند ومدغشقر وميانمار.
من الضروري التعامل معه بحذر: فهو ليّن نسبيا وله انفصام واضح يجعله عرضة للشرخ عند الطرق، كما أن بنيته لا تحتمل النقع في الماء. يُنظّف بمسحة قماش ناعم جاف ويُحفظ بعيدا عن الشمس المباشرة وعن الأحجار الأصلب منه.
خصائص حجر القمر
• يُعدّ في تقاليد الأحجار حجر الحدس، ويُقال إنه يقرّب صاحبه من إحساسه الداخلي.
• وفق المصادر القديمة كان يُهدى للمسافرين ليلا طلبا لطريق آمن.
• يُعتقد أنه يعين على تقبّل التقلّبات المزاجية دون مقاومة.
• تنسب إليه التقاليد الهندية بركة في البدايات والعلاقات الجديدة.
• في المعتقد الشعبي يُلبس لتلطيف الحساسية المفرطة تجاه كلام الناس.
• يُقال إنه يساعد على تذكّر الأحلام عند من يهتم بها.
• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر أنثوي الطابع يرتبط بدورات الزمن.
• جرت العادة أن يُهدى للأم الجديدة رمزا للرعاية والحنان.
• يُعتقد أنه يخفّف من قسوة النفس على الذات بعد الأخطاء.
• تنسب إليه الروايات إعانة على الصبر في فترات الانتظار الطويل.
• يُقال إنه يُلبس عند الكتابة والفنون طلبا لخيال أوسع.
• في تقاليد كثيرة عُدّ حجر المصالحة بين الأحبة بعد جفاء.
• يُوصى به تقليديا لمن يمرّ بمرحلة انتقالية في حياته.
• يُقال إنه يُلبس في ليالي اكتمال القمر في تقاليد كثيرة.
• تنسب إليه التقاليد إعانة على الإصغاء بدل المقاطعة.
• يُعتقد أنه يخفّف من التوتّر المرتبط بتغيّر المواسم.
يرمز حجر القمر إلى الحدس والتقلّب اللطيف والبدايات الجديدة. يميل إليه من يقدّر الجمال الهادئ غير الصارخ، ومن يعيش تحوّلا في عمله أو مكان إقامته، ومن يبحث عن حجر شاعري يُلبس في المناسبات أكثر من العمل اليومي. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.
مستوى الصلابة: 6 - 6.5
التركيب الكيميائي: KAlSi₃O₈
الثقل النوعي: 2.56 - 2.59
الشاكرات: العجز, العين الثالثة, التاج
العناية: لا تنقعه في الماء لأن الحجر مسامي. امسحه بقطعة قماش ناعمة جافة وأبقه بعيدا عن الشمس المباشرة.
بلور الكوارتز أو البلور الصخري هو الصورة الصافية عديمة اللون من الكوارتز، ويظهر في بلورات سداسية مدبّبة الرأس واضحة الحواف تبدو كأنها قُطعت بيد صانع. صفاؤه التام جعل القدماء يظنّونه ماء تجمّد إلى الأبد فلا يذوب، ومن هنا جاء اسمه اليوناني الذي يعني الجليد.
عرفته حضارات كثيرة: نُحتت منه الجماجم والكرات والأواني، واستُعمل في اليابان في التأمل، وصنعت منه في أوروبا أختام الملوك والثريّات. وهو معدن عملي أيضا، إذ إن خاصيته الكهروضغطية جعلته أساس ضبط الوقت في الساعات وأجهزة الاتصال الحديثة.
يُستخرج من البرازيل ومدغشقر وجبال الألب وولاية أركنساس الأمريكية. وهو صلب لا يضرّه ضوء الشمس ولا الماء الفاتر، فيكفي تنظيفه بفرشاة ناعمة وتجفيفه جيدا. وينبغي الحذر من قطع الزجاج المصبوب التي تُباع أحيانا على أنها بلور طبيعي.
خصائص بلور الكوارتز
• يُعرف في تقاليد الأحجار بالحجر الجامع، ويُقال إنه يوضّح النية قبل الفعل.
• وفق المصادر القديمة استُعمل في التأمل والنظر الطويل في الصفاء.
• يُعتقد أنه يعين على ترتيب الأفكار المتزاحمة في الرأس.
• تنسب إليه التقاليد تقوية أثر بقية الأحجار الموضوعة معه.
• في المعتقد الشعبي يُوضع في الغرفة طلبا لجوّ نقي خفيف.
• يُقال إنه يساعد على تذكّر ما يهمّ حقا وسط الانشغال.
• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر البداية المناسب لمن يقتني أول قطعة.
• جرت العادة أن يُحمل عند وضع خطة جديدة أو هدف بعيد.
• يُعتقد أنه يخفّف من ضباب الذهن بعد ليال قليلة النوم.
• تنسب إليه الروايات القديمة كشف الحقيقة في المواقف الملتبسة.
• يُقال إنه يُلبس عند الدراسة طلبا لاستيعاب أوضح.
• في تقاليد كثيرة عُدّ رمزا للنقاء والصدق مع النفس.
• يُوصى به تقليديا لمن يشعر بأن حياته تحتاج إلى ترتيب من جديد.
• يُقال إنه يُحمل عند تدوين الأهداف في بداية العام.
• تنسب إليه التقاليد إعانة على التمييز بين الرغبة والحاجة.
• يُعتقد أنه يعين على ترك التسويف بخطوة أولى صغيرة.
يرمز بلور الكوارتز إلى الصفاء والوضوح والنية الصادقة. يقصده من يبدأ اهتمامه بالأحجار، ومن يحبّ الشفافية الخالصة في الحلي، ومن يريد قطعة بسيطة تناسب كل لون ولباس دون تكلّف. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.
مستوى الصلابة: 7
التركيب الكيميائي: SiO₂
الثقل النوعي: 2.65
الشاكرات: التاج, العين الثالثة
العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة ثم يجفف جيدا. ولا يضره ضوء الشمس.
الياقوت الأحمر هو الصورة الحمراء من معدن الكوراندوم، ولونه آت من آثار الكروم في بنيته. وهو من أصلب ما يُعرف من الأحجار بعد الماس، ولهذا يحتمل الاستعمال اليومي عقودا طويلة دون أن يفقد بريقه. أما بقية ألوان الكوراندوم فتُسمى ياقوتا أزرق وأصفر وغيرها، والأحمر وحده يحمل اسم الياقوت الأحمر.
أشهر مناجمه وادي موغوك في ميانمار الذي أنتج على مرّ القرون أحمر عميقا يُعرف في السوق بلون دم الحمام، ويُستخرج أيضا من تايلاند وسريلانكا وموزمبيق ومدغشقر. وقد خُلط بينه وبين السبينل قرونا طويلة، حتى تبيّن أن بعض أشهر أحجار التيجان الملكية الأوروبية ليست ياقوتا في الحقيقة.
حظي في الشرق والغرب بمكانة الحجر الملكي: زُيّنت به التيجان والسيوف، وذُكر في نصوص كثيرة رمزا للحياة والدم والشجاعة. ومعظم الياقوت المعروض اليوم يُعالج بالحرارة لتحسين اللون والصفاء، وهي معالجة شائعة تُذكر عادة في شهادة الحجر.
خصائص حجر الياقوت الأحمر
• يُعرف في تقاليد الأحجار بحجر الشجاعة، ويُقال إنه يقوّي القلب أمام المواجهة.
• وفق المصادر القديمة رصّعت به دروع القادة وأسلحتهم.
• يُعتقد أنه يشعل الحماسة عند من طال به الجمود.
• تنسب إليه التقاليد إعانة على القيادة وتحمّل المسؤولية.
• في المعتقد الشعبي يُلبس عند الأحداث الكبيرة في الحياة.
• يُقال إنه يخفّف من الخوف من الظهور أمام الناس.
• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر الشغف في الحبّ والعمل معا.
• جرت العادة أن يُهدى في الذكرى الأربعين للزواج.
• يُعتقد أنه يعين على الدفاع عن الحقّ دون تراجع.
• تنسب إليه الروايات القديمة تنبيه صاحبه إلى الخطر قبل وقوعه.
• يُقال إنه يُحمل عند المنافسة الرياضية طلبا لعزيمة أقوى.
• في تقاليد آسيا عُدّ رمزا للحياة والحيوية المتدفّقة.
• يُوصى به تقليديا لمن يستعدّ لخطوة جريئة في مساره.
• يُقال إنه يُلبس عند إلقاء خطبة أو كلمة أمام جمع.
• تنسب إليه التقاليد إعانة على قول ما يُخشى قوله.
• يُعتقد أنه يخفّف من الفتور في العلاقة الطويلة.
يرمز الياقوت الأحمر إلى الشجاعة والشغف والمكانة. يميل إليه من يقف في مواقع القيادة، ومن يحبّ الأحمر الملكي في قطعة تدوم أجيالا، ومن يريد حجرا صلبا لا يخشى عليه من الاستعمال المستمرّ. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.
مستوى الصلابة: 9
التركيب الكيميائي: Al₂O₃
الثقل النوعي: 3.97 - 4.05
الشاكرات: الجذر, القلب
العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة ثم يجفف جيدا. ولا يضره ضوء الشمس.
الزمرد حجر أخضر شفاف من عائلة البيريل، ولونه الفريد آت من آثار الكروم أو الفاناديوم. وهو يكاد ينفرد بين الأحجار الثمينة بأن الشوائب فيه مقبولة بل متوقّعة: فالشقوق والشوائب الدقيقة داخله تُسمى في تجارة الجواهر حديقة الزمرد، وتُعدّ دليل طبيعته لا عيبا فيه، ما دامت لا تُضعف بنيته.
عُرف من مناجم مصر التي نُسبت إلى كليوباترا واستُغلّت قبل الميلاد بقرون، ثم غيّرت مناجم كولومبيا في موزو وتشيفور موازين السوق منذ القرن السادس عشر فصارت مصدر أشهر أحجاره وأعمقها لونا. ويُستخرج اليوم أيضا من زامبيا والبرازيل.
يُعالج الزمرد تقليديا بزيوت أو راتنجات عديمة اللون تملأ شقوقه السطحية وتحسّن مظهره، وهي ممارسة معتمدة منذ قرون. لذلك لا يُنظّف أبدا بالأجهزة فوق الصوتية ولا بالماء الساخن، لأن ذلك يُخرج الزيت ويُظهر الشقوق. يُمسح بقماش ناعم ويُبقى بعيدا عن الحرارة والمذيبات.
خصائص حجر الزمرد
• يُعرف في تقاليد الأحجار بحجر الوفاء، ويُقال إنه يثبّت العهد بين الشريكين.
• وفق المصادر القديمة عُدّ حجر البصيرة عند الحكماء والملوك.
• يُعتقد أنه يعين على الصبر في العلاقات الطويلة.
• تنسب إليه التقاليد إعانة على الذاكرة عند طلاب العلم.
• في المعتقد الشعبي يُلبس طلبا للتجدّد بعد فترة ركود.
• يُقال إنه يخفّف من الغيرة والشكّ في النفس.
• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر الربيع والنموّ الهادئ.
• جرت العادة أن يُهدى في الذكرى العشرين للزواج.
• يُعتقد أنه يساعد على الإنصاف في الحكم بين الناس.
• تنسب إليه الروايات القديمة راحة للنظر بعد إجهاد طويل.
• يُقال إنه يُحمل عند الشروع في مشروع يحتاج بصيرة لا سرعة.
• في تقاليد الشرق ارتبط بالخصب وبالأرض المعطاءة.
• يُوصى به تقليديا لمن يريد تجديد ما فتر من عهوده.
• يُقال إنه يُحمل عند دراسة اللغات والعلوم الدقيقة.
• تنسب إليه التقاليد إعانة على الاعتدال عند الغضب.
• يُعتقد أنه يخفّف من التعلّق المفرط بالنتائج السريعة.
يرمز الزمرد إلى الوفاء والتجدّد والبصيرة. يميل إليه من يحبّ الأخضر النبيل في قطعة ثمينة، ومن يقدّر حجرا يحمل تاريخا ملكيا طويلا، ومن يقبل بالعناية الخاصة التي يتطلّبها مقابل ندرته وجماله. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.
مستوى الصلابة: 7.5 - 8
التركيب الكيميائي: Be₃Al₂Si₆O₁₈
الثقل النوعي: 2.67 - 2.78
الشاكرات: القلب
العناية: لا تنقعه في الماء. امسحه حتى يجف بعد ارتدائه وأبقه بعيدا عن الحرارة.

