برج العذراء حجر الحظ

عقيق

العقيق حجر من عائلة الكوارتز الدقيق التبلور، ويتكوّن حين تتسرّب محاليل السيليكا إلى تجاويف الصخور البركانية فتترسّب فيها طبقة فوق طبقة على مدى زمن طويل جدا. هذا التكوّن الطبقي هو سبب مظهره المميز: خطوط متوازية أو دوائر متداخلة تتدرّج بين البني والبرتقالي والأبيض والرمادي والأزرق، حتى إن قطعتين منه لا تتشابهان تماما.

يعود اسمه في اللغات الأوروبية إلى نهر أخاتيس في جزيرة صقلية حيث جُمعت أولى القطع المعروفة عند الإغريق، أما تسميته العربية فارتبطت منذ القدم بالأنواع الحمراء الصافية. عرفته حضارات وادي الرافدين ومصر القديمة فنحتته أختاما وخواتم، واشتهر العقيق اليماني بين العرب حتى صار من أكثر الأحجار حضورا في خواتم الرجال وفي كتب الأحجار القديمة.

يُستخرج العقيق اليوم من البرازيل وأوروغواي والهند والمغرب واليمن. وكثير مما يُعرض في الأسواق بألوان زاهية جدا يكون مصبوغا، وهي ممارسة قديمة ومقبولة ما دامت مذكورة للمشتري، لذلك يُستحسن السؤال عن مصدر الحجر وعن معالجته قبل الشراء.

خصائص حجر العقيق

• يُعدّ في تقاليد الأحجار حجر الثبات، ويُقال إنه يمنح صاحبه هدوءا في أوقات الاضطراب.

• تنسب إليه المصادر القديمة قدرة على تقوية ثقة المرء بنفسه أمام الجموع.

• يُعتقد أنه يعين على قبول الحقائق الصعبة والنظر إليها بعين متروّية.

• في المعتقد الشعبي كان يُحمل لحفظ العهد بين الشركاء وتثبيت الاتفاقات.

• تقليديا يُوصى به لأصحاب المهن التي تحتاج صبرا طويلا ودقة في التفاصيل.

• تقول الروايات القديمة إنه كان يُعلّق على الزارعين طلبا لموسم وفير.

• يُنظر إليه على أنه حجر توازن بين الاندفاع والتأني في القرار.

• في ثقافات كثيرة عُلّق على الأطفال حرزا من العين والحسد.

• يُقال إنه يخفّف من مرارة النفس بعد الخلافات العائلية الطويلة.

• تنسب إليه العادات الشعبية إعانة على نوم هادئ إن وُضع قرب الفراش.

• يُعتقد أنه يشدّ عزيمة من يمرّ بفترة فتور وقلة حافز.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر أرضي يعيد صاحبه إلى الواقع العملي.

• تقليديا اختير لخواتم الاستعمال اليومي لأنه صلب يحتمل الاحتكاك الطويل.

• يُقال إن الأنواع المخطّطة منه كانت تُتّخذ تعويذة للسفر البري.

• يُعتقد أنه يخفّف من رهبة الأماكن الجديدة عند كثير التنقّل.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على تقبّل بطء النتائج دون يأس.

• يُقال إنه يوضع في الحقيبة عند الانتقال إلى بيت جديد.

يرمز العقيق إلى الثبات والصبر والصلة بالأرض. يميل إليه من يبحث عن هدوء عملي في حياته اليومية، ومن يحب حجرا متين البنية يصلح للارتداء الدائم، ومن تجذبه الأحجار ذات النقوش الطبيعية غير المتكرّرة. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 6.5 - 7

التركيب الكيميائي: SiO₂

الثقل النوعي: 2.60 - 2.64

الشاكرات: الجذر, العجز, القلب

العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة ثم يجفف جيدا. ولا يضره ضوء الشمس.

جمشت

الجمشت نوع بنفسجي من الكوارتز، ويأتي لونه من آثار الحديد في بنيته مع أثر الإشعاع الطبيعي داخل الأرض على مدى دهور. تتفاوت درجاته من الليلكي الفاتح إلى البنفسجي الغامق المائل إلى الحمرة، وغالبا ما يظهر في تجاويف صخرية كبيرة تُعرف بالجيود تصطفّ جدرانها ببلورات مدبّبة متجاورة.

يعود اسمه إلى كلمة يونانية معناها الذي لا يسكر، لأن القدماء اعتقدوا أن حامله لا تغلبه الخمر، حتى صُنعت منه كؤوس في العصور القديمة. وفي أوروبا الوسطى ارتبط لونه بالرتب الكنسية العليا فصار حجر خواتم الأساقفة، كما دخل تيجان الملوك حين كان يُعدّ من الأحجار الثمينة قبل اكتشاف مناجمه الكبرى.

تغيّر وضعه في السوق بعد ظهور مناجم البرازيل وأوروغواي وزامبيا التي وفّرته بكميات كبيرة، فصار في متناول الجميع دون أن يفقد جماله. من المفيد معرفة أن لونه يبهت مع التعرّض الطويل لضوء الشمس، ولهذا يُحفظ بعيدا عن النوافذ المشمسة.

خصائص حجر الجمشت

• يُعدّ في تقاليد الأحجار حجر الصفاء الذهني، ويُقال إنه يهدّئ الفكر المشتّت.

• وفق المصادر القديمة كان يُحمل لضبط النفس عند الإفراط في أي عادة.

• يُعتقد أنه يعين على نوم أعمق إن وُضع قرب السرير.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على التأمل والصمت الطويل.

• في المعتقد الشعبي يُلبس لتهدئة النفس بعد يوم مرهق.

• يُقال إنه يخفّف من حدّة الأحلام المزعجة عند بعض الناس.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر البصيرة الذي يوضّح الخيارات المتشابكة.

• جرت العادة أن يُهدى لمن يمرّ بفقد أو حزن طويل.

• يُعتقد أنه يساعد على كبح ردود الفعل السريعة في النقاش.

• تنسب إليه الروايات القديمة حفظ حامله في مجالس اللهو.

• يُقال إنه يُلبس عند الدراسة الطويلة طلبا لتركيز أطول.

• في تقاليد أوروبا عُدّ رمزا للتواضع والاتزان لدى أصحاب المناصب.

• يُوصى به تقليديا لمن يبحث عن هدوء داخلي دون خمول.

• يُذكر في كتب الأحجار أنه يوضع في غرف العمل طلبا لجوّ ساكن.

• يُقال إنه يوضع تحت الوسادة في الأسفار الطويلة.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على الاعتدال في الطعام والسهر.

• يُعتقد أنه يخفّف من الضجر في الأعمال المتكرّرة.

يرمز الجمشت إلى الاتزان وضبط النفس وصفاء الرؤية. يميل إليه من يعيش إيقاعا سريعا ويحتاج إلى مساحة سكون، ومن يمارس التأمل، ومن يحبّ لونا غنيا يليق بالمناسبات كما يليق باليوم العادي. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 7

التركيب الكيميائي: SiO₂

الثقل النوعي: 2.65

الشاكرات: العين الثالثة, التاج

العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة. ولا يترك طويلا في الشمس المباشرة لأن لونه يبهت.

حجر عين النمر

عين النمر حجر ذهبي بني تتخلّله خطوط ضوئية حريرية تنزلق على سطحه كلما تحرّك في اليد، وهذه الظاهرة تُسمى القطط أو الشعاع المتحرّك. سببها أن ألياف معدنية دقيقة كانت موجودة في الصخر الأصلي حلّ محلها الكوارتز مع بقاء اصطفافها المتوازي، فصار الضوء ينعكس عنها في خط واحد.

يأتي أجود إنتاجه من مقاطعة الكيب الشمالية في جنوب أفريقيا، ومن غرب أستراليا والهند وميانمار. وله أقارب من العائلة نفسها: عين الصقر الزرقاء الرمادية، وعين الثور الحمراء التي تُنتج بمعالجة حرارية خفيفة.

ارتبط في التقاليد القديمة بنظرة الحارس اليقظ، فحمله الجنود الرومان في دروعهم اعتقادا بأنه يبقيهم منتبهين. وهو صلب لا يضرّه ضوء الشمس ولا يحتاج عناية خاصة، ولهذا يُصنع منه الخرز والأساور وأزرار الأكمام التي تُستعمل يوميا.

خصائص حجر عين النمر

• يُعرف في تقاليد الأحجار بحجر اليقظة، ويُقال إنه يشحذ الانتباه لما حول صاحبه.

• وفق المصادر القديمة حمله المحاربون طلبا للثبات في الميدان.

• يُعتقد أنه يعين على اتخاذ قرار عملي بعد طول تردّد.

• تنسب إليه التقاليد تمييز صدق الآخرين من مجاملتهم.

• في المعتقد الشعبي يُلبس حرزا من الحسد في مجالس العمل.

• يُقال إنه يساعد على ضبط الإنفاق وترتيب أولويات المال.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر الشجاعة المدروسة لا المغامرة.

• جرت العادة أن يُهدى لمن يبدأ عملا حرا لأول مرة.

• يُعتقد أنه يخفّف من الخوف من الفشل قبل الخطوات الكبيرة.

• تنسب إليه الروايات القديمة تقوية الإرادة عند مواجهة الإغراء.

• يُقال إنه يُحمل في الامتحانات طلبا لصفاء الذهن تحت الضغط.

• في تقاليد أفريقيا عُدّ حجر السلطة الهادئة والقيادة المتزنة.

• يُوصى به تقليديا لمن يتنقّل بين مهام متضاربة في يومه.

• يُقال إنه يُلبس في القيادة الليلية الطويلة في العادات الحديثة.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على تمييز الأولوية من الضجيج.

• يُعتقد أنه يخفّف من الشعور بالعجز أمام المنافسة.

يرمز حجر عين النمر إلى اليقظة والشجاعة والقرار الواضح. يقصده من يقود فريقا أو مشروعا، ومن يحبّ لمعة ذهبية دافئة تلائم الحلي الرجالية والنسائية معا، ومن يريد حجرا يوميا يحتمل الاستعمال دون قلق. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 7

التركيب الكيميائي: SiO₂

الثقل النوعي: 2.58 - 2.64

الشاكرات: العجز, الضفيرة الشمسية

العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة ثم يجفف جيدا. ولا يضره ضوء الشمس.

سبج

الأوبسيديان زجاج بركاني طبيعي لا بلورات فيه، يتكوّن حين تندفع حمم غنية بالسيليكا وتبرد بسرعة شديدة فلا تجد وقتا لترتيب ذراتها. لذلك هو أملس لامع كالمرآة، أسود في الغالب، وله أنواع مميزة مثل الأوبسيديان الثلجي المرقّط بالأبيض، والقزحي الذي يعكس بريقا ذهبيا أو بنفسجيا تحت الضوء.

لأنه ينكسر بسطوح صدفية تنتهي بحواف أحدّ من المشرط، صنع منه الإنسان الحجري نصاله ورؤوس سهامه، وقامت على تجارته شبكات واسعة انطلقت من الأناضول وأرمينيا وجزر بحر إيجه. وفي أمريكا الوسطى استعملته حضارتا الأزتك والمايا في الأدوات والمرايا والطقوس.

سُمّي في اللاتينية نسبة إلى رجل روماني يُروى أنه أول من جلبه من الحبشة. وهو ليّن نسبيا مقارنة بالكوارتز وحوافه قابلة للتشظّي، فيُحفظ بعيدا عن الصدمات، ويُنظّف بماء فاتر وفرشاة ناعمة ثم يجفّف، ولا يضرّه ضوء الشمس.

خصائص حجر الأوبسيديان

• يُعرف في تقاليد الأحجار بحجر المرآة، ويُقال إنه يُظهر لصاحبه ما يتجنّب رؤيته.

• وفق المصادر القديمة صُقل على شكل مرايا استُعملت في الطقوس.

• يُعتقد أنه يعين على قطع الارتباط بعادة أو علاقة منتهية.

• تنسب إليه التقاليد صدّ النية السيئة قبل وصولها إلى صاحبه.

• في المعتقد الشعبي يُوضع قرب الباب حاجزا رمزيا للبيت.

• يُقال إنه يساعد على مواجهة الحقيقة المؤلمة دون هروب.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر صريح لا يليّن الكلام.

• جرت العادة أن يُحمل في مراحل التغيير الكبيرة في الحياة.

• يُعتقد أنه يخفّف من ثقل الغضب المكبوت مع الوقت.

• تنسب إليه الروايات القديمة حماية المحاربين في المعارك.

• يُقال إنه يُوضع في غرفة العمل طلبا لصفاء بعد الجدال.

• في تقاليد أمريكا الوسطى ارتبط بالحدود بين العوالم.

• يُوصى به تقليديا لمن يريد إنهاء فصل قديم وبدء غيره.

• يُقال إنه يُحمل عند ترتيب البيت والتخلّص من القديم.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على الاعتراف بالخطأ دون تبرير.

• يُعتقد أنه يخفّف من التشتّت بين آراء الآخرين.

يرمز الأوبسيديان إلى الصدق مع الذات والحماية والقطع الحاسم. يميل إليه من يمرّ بمرحلة مواجهة داخلية، ومن يحبّ الأسود اللامع الأنيق في الحلي، ومن تجذبه الأحجار ذات الأصل البركاني وتاريخها الإنساني الطويل. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 5 - 5.5

التركيب الكيميائي: SiO₂ (زجاج بركاني)

الثقل النوعي: 2.35 - 2.60

الشاكرات: الجذر

العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة ثم يجفف جيدا. ولا يضره ضوء الشمس.

سيترين

السترين هو الوجه الأصفر من الكوارتز، ويتدرّج لونه من الليموني الفاتح إلى العسلي والبرتقالي المائل إلى البني، وسببه آثار من الحديد داخل بنيته. اسمه مأخوذ من كلمة فرنسية تعني الليمون، وهو وصف يليق بأفتح درجاته.

السترين الطبيعي نادر في الحقيقة، وأكثر ما يُعرض في الأسواق هو جمشت أو كوارتز دخاني عُولج بالحرارة فتحوّل لونه إلى الأصفر البرتقالي. هذه معالجة قديمة ومستقرّة ومقبولة تجاريا ما دامت معلنة، غير أن معرفتها تفسّر فرق السعر الكبير بين قطعة وأخرى.

تأتي معظم الخامات من البرازيل، ويوجد في بوليفيا منجم شهير ينتج بلورات تجمع الأصفر والبنفسجي في حجر واحد. وهو صلب يصلح للاستعمال اليومي، لكن لونه يفتح مع التعرّض الطويل للشمس القوية، ولهذا يُحفظ في الظل.

خصائص حجر السترين

• يُعرف في تقاليد الأحجار بحجر الوفرة، ويُقال إنه يرافق من يسعى في الرزق.

• وفق المصادر القديمة كان يوضع في صندوق النقود عند التجّار.

• يُعتقد أنه يبعث التفاؤل في المواسم الصعبة من العمل.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على المبادرة بدل انتظار الفرصة.

• في المعتقد الشعبي يُلبس عند طلب ترقية أو زيادة في الأجر.

• يُقال إنه يخفّف من الشعور بالتشاؤم المتكرّر.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر مشمس لا يحتاج تنظيفا بالطقوس.

• جرت العادة أن يُهدى عند افتتاح متجر أو مكتب جديد.

• يُعتقد أنه يساعد على عرض الفكرة بثقة أمام أصحاب القرار.

• تنسب إليه الروايات القديمة صرف الحسد عن صاحب المال.

• يُقال إنه يُحمل في السفر لأجل العمل طلبا لصفقة موفّقة.

• في تقاليد أوروبا عُدّ حجر السخاء والكرم لا الجمع فحسب.

• يُوصى به تقليديا لمن يعاني فتورا في حماسته للعمل.

• يُقال إنه يُحمل عند تقديم عرض سعر أو مناقصة.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على الشكر بما هو حاصل.

• يُعتقد أنه يخفّف من القلق قبل مواعيد السداد.

يرمز السترين إلى الوفرة والتفاؤل والمبادرة. يميل إليه من يدير عملا خاصا، ومن يحبّ اللون الدافئ الذي يضيء البشرة، ومن يريد حجرا متينا لا يحتاج عناية معقّدة. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 7

التركيب الكيميائي: SiO₂

الثقل النوعي: 2.65

الشاكرات: العجز, الضفيرة الشمسية

العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة. ولا يترك طويلا في الشمس المباشرة لأن لونه يبهت.

توباز

التوباز معدن شفاف عالي الصلابة يظهر في بلورات منشورية طويلة واضحة، وهو في أصله عديم اللون، لكن آثار العناصر والإشعاع الطبيعي تكسبه الأصفر والبني والوردي والأزرق. أشهر أنواعه وأغلاها التوباز الإمبراطوري ذو اللون البرتقالي المائل إلى الحمرة، ومنجمه الرئيسي في منطقة أورو بريتو بالبرازيل.

يُرجَّح أن اسمه جاء من جزيرة في البحر الأحمر عُرفت قديما باسم توبازيوس، وإن كان الحجر الذي استُخرج منها هو الزبرجد الزيتوني لا التوباز. ذكرته النصوص القديمة بين الأحجار الثمينة، وارتبط في أوروبا بالحكمة والرصانة.

ورغم صلابته العالية، فإن للتوباز انفصاما قاعديا تاما يجعله ينشقّ بضربة واحدة في الاتجاه الخاطئ، فالصلابة تقاوم الخدش لا الصدم. كذلك فإن معظم التوباز الأزرق في الأسواق هو حجر عديم اللون عُولج بالإشعاع ثم بالحرارة، ولونه بعد ذلك ثابت.

خصائص حجر التوباز

• يُعرف في تقاليد الأحجار بحجر الوضوح، ويُقال إنه يجلي الهدف أمام صاحبه.

• وفق المصادر القديمة حمله الرحّالة طلبا لطريق موفّق.

• يُعتقد أنه يعين على الثقة بالنفس دون غرور.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على الصدق في الوعد والالتزام به.

• في المعتقد الشعبي يُلبس عند الشروع في تعلّم مهارة جديدة.

• يُقال إنه يخفّف من التردّد عند الاختيار بين طريقين.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر النضج وحسن التقدير.

• جرت العادة أن يُهدى في الذكرى السنوية للزواج.

• يُعتقد أنه يساعد على السيطرة على الانفعال في الخلاف.

• تنسب إليه الروايات القديمة صرف الوهم عن صاحب القرار.

• يُقال إنه يُحمل عند التخطيط بعيد المدى طلبا لرؤية أشمل.

• في تقاليد أوروبا عُدّ حجر الكرم عند أصحاب الجاه.

• يُوصى به تقليديا لمن يريد رفع مستوى عمله إلى درجة أعلى.

• يُقال إنه يُلبس عند تسلّم منصب جديد في العادات القديمة.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على الاعتدال في الطموح.

• يُعتقد أنه يخفّف من الشعور بالتقصير عند بطء الإنجاز.

يرمز التوباز إلى الوضوح والنضج والطموح المتّزن. يميل إليه من يحبّ الأحجار الشفافة اللامعة ذات الحضور، ومن يبحث عن قطعة راقية للمناسبات، ومن يقبل بحمل حجر يحتاج حذرا من الصدمات رغم صلابته العالية. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 8

التركيب الكيميائي: Al₂SiO₄(F,OH)₂

الثقل النوعي: 3.49 - 3.57

الشاكرات: الضفيرة الشمسية, الحلق

العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة. ولا يترك طويلا في الشمس المباشرة لأن لونه يبهت.

الفيروز

الفيروز حجر معتم تتدرّج ألوانه بين أزرق السماء والأخضر الزيتي، وقد يكون صافي اللون أو تتخلّله شبكة رفيعة من العروق الذهبية أو البنية أو السوداء تُعرف بالمصفوفة، ولهذا لا تتشابه قطعتان منه. وهو في تركيبه فوسفات مائية للنحاس والألومنيوم، أي إنه بعيد كل البعد عن عائلة الكوارتز.

اسمه في اللغات الأوروبية مأخوذ من الفرنسية بمعنى الحجر التركي، لأن أولى الشحنات وصلت أوروبا عبر الأناضول قادمة من مناجم نيسابور في إيران. استُخرج في سيناء منذ عهد الفراعنة، وعُدّ في إيران والتبت حجرا مباركا، كما ارتبط بشعوب أمريكا الشمالية الأصلية التي عشقت تركيبه مع الفضة.

الفيروز حجر ليّن ومسامّي وحسّاس: يمتصّ الماء والزيوت والعطور فيتغيّر لونه ويتشقّق، وتبهته الشمس المباشرة. لا يُنقع في الماء أبدا ولا يُلبس أثناء الاستحمام، بل يُمسح بقماش ناعم جاف. ولأنه نادر وغالي الثمن كثرت تقليداته المصبوغة والمعالجة، فالسؤال عن مصدر القطعة ضروري.

خصائص حجر الفيروز

• يُعدّ في تقاليد الأحجار حجر السكينة، ويُقال إنه يهدّئ النفس القلقة.

• وفق المصادر القديمة حمله المسافرون حرزا في الطرق الوعرة.

• يُعتقد أنه يعين من يمرّ بفقد على استعادة توازنه ببطء.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على الكلام الصادق دون خصومة.

• في المعتقد الشعبي عُلّق حرزا من العين في مشرق العالم ومغربه.

• يُقال إنه يساعد على استعادة النشاط بعد فترة إجهاد طويلة.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر الحكمة والتروّي في الحكم.

• جرت العادة أن يُركّب في الفضة اعتقادا بأنها تليق بطبعه.

• يُعتقد أنه يليّن التوتر بين المتخاصمين ويقرّب الصلح.

• تنسب إليه الروايات القديمة صحبة الفرسان في أسفارهم.

• يُقال إنه يُهدى بين الأصدقاء عهدا على المودّة الدائمة.

• في تقاليد التبت عُدّ حجر البركة الذي يُتوارث في العائلة.

• يُوصى به تقليديا لمن يبحث عن هدوء دون انسحاب من الحياة.

• يُقال إنه يُعلّق في المركبات في عادات شعوب كثيرة.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على التسامح مع هفوات العشرة الطويلة.

• يُعتقد أنه يخفّف من ثقل الحنين إلى الوطن عند المغتربين.

يرمز الفيروز إلى السلام والتوازن الداخلي والحماية. يقصده من يمرّ بمرحلة مرهقة ويحتاج سكونا، ومن يحبّ الأزرق الترابي في الحلي الفضية، ومن يقبل بحجر رقيق يحتاج عناية مقابل جماله الفريد. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 5 - 6

التركيب الكيميائي: CuAl₆(PO₄)₄(OH)₈·5H₂O

الثقل النوعي: 2.31 - 2.84

الشاكرات: الحلق, القلب, العين الثالثة

العناية: لا تنقعه في الماء لأن الحجر مسامي. امسحه بقطعة قماش ناعمة جافة وأبقه بعيدا عن الشمس المباشرة.

يشم

اليشم اسم يجمع معدنين مختلفين تشابها في المظهر والاستعمال حتى ظنّهما الناس واحدا زمنا طويلا: الجاديت الأندر والأغلى، والنفريت الأوسع انتشارا. كلاهما يتكوّن من ألياف متشابكة متينة، وهذا التشابك يمنح اليشم متانة استثنائية ضدّ الكسر تفوق ما توحي به صلابته، ولهذا نُحتت منه قطع دقيقة رهيفة صمدت آلاف السنين.

ألوانه تتجاوز الأخضر المعروف إلى الأبيض الكريمي والأصفر والليلكي والأسود. وقد قدّسته الصين منذ نحو خمسة آلاف عام وعدّته أثمن من الذهب ورمزا للفضيلة والاعتدال، كما نحته شعب الماوري في نيوزيلندا قلائد متوارثة، واستعملته حضارات أمريكا الوسطى في الأقنعة والطقوس.

تأتي أجود خامات الجاديت من ميانمار، والنفريت من روسيا وكندا ونيوزيلندا. وينبغي الحذر عند الشراء، إذ يُصنّف اليشم تجاريا بدرجات: فمنه الطبيعي، ومنه ما بُيّض بالحمض ثم حُشي بالبوليمر، ومنه المصبوغ. وهو متين يحتمل الماء الفاتر والتنظيف بفرشاة ناعمة.

خصائص حجر اليشم

• يُعدّ في تقاليد الأحجار حجر الاعتدال، ويُقال إنه يقرّب صاحبه من التوسّط في الأمور.

• وفق المصادر الصينية القديمة عُدّ رمزا للفضيلة والصدق والحلم.

• يُعتقد أنه يجلب الطمأنينة في البيت إن حُفظ فيه.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على الحكمة في تربية الأبناء.

• في المعتقد الشعبي يُورَّث في العائلة حاملا بركة أصحابه.

• يُقال إنه يخفّف من العجلة في اتخاذ القرارات المصيرية.

• تصفه كتب الأحجار بأنه حجر الحظّ الهادئ لا الحظّ المفاجئ.

• جرت العادة أن يُهدى للمواليد الجدد في شرق آسيا.

• يُعتقد أنه يعين على التوفيق بين العمل وراحة النفس.

• تنسب إليه الروايات القديمة حفظ المسافر في الأراضي البعيدة.

• يُقال إنه يُلبس عند المفاوضات الطويلة طلبا لصبر أوسع.

• في تقاليد الماوري رمز إلى الرابطة بين الأجداد والأحفاد.

• يُوصى به تقليديا لمن يبحث عن استقرار طويل الأمد.

• يُقال إنه يُحكّ باليد أثناء التفكير في العادات الصينية.

• تنسب إليه التقاليد إعانة على حفظ السرّ وعدم إفشائه.

• يُعتقد أنه يخفّف من الرغبة في المقارنة بالآخرين.

يرمز اليشم إلى الاعتدال والحظّ الهادئ واستمرار الأسرة. يقصده من يقدّر ما يدوم على ما يلمع، ومن يحبّ الأخضر العميق ذا الملمس الحريري، ومن يريد قطعة تُورَّث لا قطعة موسم واحد. الاستخدامات المذكورة تنتمي إلى التقاليد والمعتقدات الشعبية ولا تغني عن استشارة الطبيب.

مستوى الصلابة: 6 - 7

التركيب الكيميائي: NaAlSi₂O₆ / Ca₂(Mg,Fe)₅Si₈O₂₂(OH)₂

الثقل النوعي: 2.90 - 3.38

الشاكرات: القلب

العناية: ينظف بماء فاتر وفرشاة ناعمة ثم يجفف جيدا. ولا يضره ضوء الشمس.