عام 2026 بالنسبة لك عام يستمر فيه تحوّل شخصي عميق وتبرز فيه علاقاتك شيئًا فشيئًا يا دلو. بلوتو في برجك منذ فترة طويلة، ويبقى فيه هذا العام أيضًا؛ تستمر تلك الولادة الجديدة الجذرية التي بدأت منذ بضع سنوات - تتغير في داخلك بهدوء بشأن من أنت، وما الذي تتركه وما الذي تكبّره، وإلى أي اتجاه ستوجّه حياتك. في 26 يناير يستقر نبتون، وفي 13 فبراير يستقر زحل في جانب محيطك القريب وتواصلك وتعلّمك: هذان الاثنان معًا يجعلانك تحلم بأحلام كبيرة وفي الوقت نفسه تحوّلها إلى واقع بخطوات راسخة ومنضبطة. تضيف الجدية والمعنى إلى كلماتك؛ ربما تتعلم شيئًا مهمًا أو تنقل ما تعرفه إلى غيرك.
في النصف الأول من العام يتصدّر روتين عملك ونظامك اليومي وصحتك المشهد؛ فترة تجميع وتعافٍ وإعادة حياتك إلى مسارها. في 29 يونيو يحمل المشتري وفرته وحظّه إلى علاقاتك - قد تُطرح رابطة مهمة أو شراكة أو زواج على الطاولة. أي أن العام ينضجك أولًا مع نفسك ونظامك، ثم مع الناس الذين تسير إلى جانبهم. طاقتك التي تبدأ بهدوء تنفتح من منتصف الصيف نحو الخارج والمشاركة والمتعة.
الحب والعلاقات: الانفتاح الحقيقي في الحب يكون في النصف الثاني من العام. بعد 29 يونيو حين ينتقل المشتري إلى علاقاتك قد تُطرح رابطة مهمة أو علاقة جادة أو شخص تشاركه حياتك على الطاولة؛ وإن كنت أعزب فقد يكون الشخص الذي يظهر أمامك في هذه الفترة ليس نزوة عابرة بل باقيًا. وإن كنت في علاقة فرابطتكما تكبر، وتخطوان معًا نحو مستقبل ملموس - قد يُطرح الانتقال أو الخطوبة أو قرار طويل المدى على الطاولة. وجود بلوتو في برجك يجعل من الصعب أن تكتفي بقرب سطحي؛ صرت تريد قربًا أعمق وأصدق يحوّلك فعلًا. لا تتهرّب من قول ما يجول في داخلك؛ فالشيء الذي يقرّبك حقًا هذا العام هو صراحتك في الكلام.
المهنة والعمل: في النصف الأول يبرز روتين عملك ونظامك اليومي؛ من الممكن عمل جديد، أو تحسّن في مكان العمل، أو بناء نظام يرفع إنتاجيتك فعلًا. اعتبارًا من 25 أبريل تجلب إلى عملك أفكارًا أصيلة ومقاربات غير مألوفة وحلولًا مبتكرة - من المرجّح جدًا أن تجد بابًا مختلفًا حيث يتوقف الجميع، فلا تكبت هذا الجانب فيك أبدًا. في النصف الثاني تبرز الشراكات والتعاونات؛ في الأعمال التي تصعب عليك وحدك تتقدم أكثر بكثير حين تتحد مع الناس المناسبين. الحل مخبوء في إبداعك، لكن ما يبقيه قائمًا هو النظام الذي تبنيه.
المال والوفرة: في جانب المال يبرز في النصف الأول الكسب المستقر الآتي من الجهد والعمل المنتظم؛ أن تتقن عملك دون الدخول في مخاطر مبالغ فيها وأن تدّخر خطوة خطوة سيريحك ماديًا. في النصف الثاني قد تُطرح الشراكات أو الميزانيات المشتركة أو فرص مالية تأتي عبر علاقة على الطاولة؛ الموارد التي تتحد مع شخص آخر قد تحملك إلى مكان لا تصله وحدك. بتأثير بلوتو تتغير نظرتك إلى المال أيضًا: تعيد النظر في ما تمنحه القيمة فعلًا، وما ظننته أمانًا. في الفترات التي يتراجع فيها عطارد اقرأ مرتين العقود التي ستوقّعها والنفقات الكبيرة.
الصحة والطاقة: في النصف الأول تكون الصحة والنظام مباشرة على أجندتك؛ فترة رائعة لبناء عادات جيدة وترتيب نومك وتغذيتك. إن اعتنيت بجسدك بشكل منتظم وبلا مظاهر ستزداد طاقتك بشكل واضح كلما تقدم العام. قد تكون ساقاك وكاحلاك ودورتك الدموية حساسة؛ لا تبقَ بلا حركة لفترة طويلة، قم من حين لآخر وامشِ. ولأن ذهنك يعمل دائمًا بسرعة كبيرة فإن حاجتك الحقيقية هي الاسترخاء: التنفس والمشي والروتين البسيط الذي يثبّتك على الأرض يخفض الضجيج في رأسك. إن شعرت بالتعب أو بالحساسية العاطفية حول كسوف فبراير وأغسطس فتذكّر أن ذلك مؤقت، وعامل نفسك بلطف أكبر في تلك الأيام.
أبرز فترات العام: يناير-فبراير هي أقوى بداية شخصية للعام: كسوف الشمس في 17 فبراير يحدث تمامًا في برجك ويحمل فرصة أن تمنح نفسك اتجاهًا جديدًا وأن تجدّد أسلوبك أو نظام حياتك. في 13 فبراير يستقر زحل في محيطك القريب وتعلّمك، وتصبح كلماتك وخططك أكثر جدية. في الربيع، في 25 أبريل، حين ينتقل أورانوس إلى جانب الحب والإبداع قد تأتي شرارة غير متوقعة، أو إلهام جديد، أو قرار يحرّرك؛ هذه الفترة تخرجك من المكان الذي تشعر فيه بالاختناق. الصيف (يونيو-أغسطس) هو نقطة التحول في العام: في 29 يونيو ينتقل المشتري إلى علاقاتك، وتبدأ هنا أهم فرص العلاقة والشراكة والزواج في العام؛ وكسوف الشمس في 12 أغسطس وخسوف القمر في 28 أغسطس يبرزان مواضيع المتعة والحب والمشاركة وقد يجلبان تحوّلًا واضحًا في بعض العلاقات. أما الخريف ونهاية العام فهما وقت حصاد ما زرعت، وترسيخ علاقاتك، وجعل الأبواب التي فُتحت في النصف الثاني دائمة. في فترات تراجع عطارد في أواخر فبراير-مارس ويونيو-يوليو وأكتوبر كن أكثر انتباهًا قليلًا في التواصل والعقود والتكنولوجيا والسفر.
نصيحة العام: هذا العام افسح المجال لتحوّلك الخاص وللناس الذين يسيرون إلى جانبك معًا يا دلو. لست مضطرًا أن تبقى وحيدًا وأنت تتغير؛ فالروابط الصحيحة لا تبطئك في هذه الرحلة، بل على العكس تقوّيك. لا تستهن بقوة كلماتك - جملة صادقة تُقال في الوقت المناسب تفتح لك أبوابًا هذا العام. اجمع نفسك أولًا، ثم مدّ يدك.


