عام 2026 بالنسبة لك هو عام تحوّل يتألق نصفه الثاني، عام طالما انتظرته يا أسد. يبدأ العام هادئًا ومنغلقًا على الداخل: في الأشهر الأولى تقف خلف الكواليس تجمع قوتك، ترتاح، وتعيد وزن نفسك وما تريده من جديد. وفي المنتصف، يوم 29 يونيو، يتغير كل شيء: ينتقل المشتري إلى برجك. هذه فترة الحظ والنمو والظهور والعبور إلى مرحلة حياتية جديدة تمامًا، تلك التي تأتي مرة كل اثني عشر عامًا. يُضاف إلى ذلك كسوف شمسي قوي في برجك يوم 12 أغسطس - أي أن النصف الثاني من العام أشبه بولادة جديدة. العام ينضجك أولًا في الداخل، ثم يُخرجك إلى المسرح بكل نورك، وينتهي بختام مشرق وسخيّ.
وفي الوقت نفسه، استقرار زحل في برج الحمل يوم 13 فبراير ولقاؤه بنبتون هناك يشتغل على منطقة الطرق البعيدة والتعليم والإيمان وأحلامك الكبيرة. هذا هو العام الذي تلتزم فيه بجدية بحلم كنت تقول عنه "ليته يتحقق يومًا": ربما تسجّل في دورة تعليمية، أو تخطو الخطوة الأولى الثابتة في رحلة طالما أجّلتها أو في مشروع كبير. الحلم والانضباط يسيران يدًا بيد هذا العام؛ فأنت لا تكتفي بأن تحلم، بل تضيف إلى حلمك خطة وجدولًا زمنيًا.
الحب والعلاقات: ربيع الحب الحقيقي في النصف الثاني من العام. بعد 29 يونيو، وبتأثير المشتري وكسوف 12 أغسطس، تزداد جاذبيتك وثقتك بنفسك ونورك بشكل واضح؛ إن كنت أعزب فحبٌّ جديد ومثير محتمل جدًا، بل قد يأتيك في لحظة لا تتوقعها. وإن كنت في علاقة فتأتي رابطتك حيوية جديدة ورغبة في الغزل من جديد - إجازة قصيرة مع شريكك أو تكرار شيء كنتما تفعلانه قديمًا يُدفئ العلاقة. أما في النصف الأول فقد تكون أكثر انطواءً على نفسك وميلًا للمراقبة؛ لا تتعجل وتطرق الباب الخطأ، وانتظر الانفتاح في النصف الثاني. بلوتو يحوّل منطقة علاقاتك من العمق منذ زمن: فالروابط التي تفيدك حقًا تترسّخ أكثر، بينما العلاقات التي تُصغّرك وتدفعك لتمثيل دور تخرج من حياتك ببطء.
المهنة والعمل: في النصف الأول تعمل خلف الكواليس، وتنضج خططك بهدوء؛ لا تُجبر الانطلاقة الكبيرة، بل أرسِ أساسك بثبات وجهّز عدّتك. الخطوات غير المرئية التي تخطوها في هذه الفترة تحدد ثمار النصف الثاني، لذا لا تستهن بالأعمال الصغيرة. وبعد 29 يونيو، حين ينتقل المشتري إلى برجك، يتضاعف ظهورك وفرصك: وظيفة جديدة، أو ترقية، أو إعلاء اسمك، أو فرصة لتوسيع عملك الخاص تطرق بابك في هذه الفترة تحديدًا. إن كان عليك تأجيل عرض أو إطلاق مشروع فاستهدف منتصف الصيف. أورانوس اعتبارًا من 25 أبريل في منطقة محيطك وصداقاتك؛ فالأشخاص المناسبون والمجموعات والمعارف قد يفتحون لك أبوابًا غير متوقعة، لذا لا ترفض الدعوات وأبقِ شبكة علاقاتك حيّة.
المال والوفرة: لتكن أموال النصف الأول من العام أكثر حذرًا؛ من الحكمة أن تؤجل قدر الإمكان المصاريف الكبيرة والقروض والاستثمارات المحفوفة بالمخاطر إلى النصف الثاني. الادخار وترتيب الديون في هذه الأشهر يفيدانك. بعد 29 يونيو، ومع ارتفاع الحظ العام، تتكاثر الفرص المادية أيضًا؛ وقد ينفتح باب جديد يزيد دخلك. لكن انتبه: وجود المشتري في برجك كما يجلب الوفرة يحرّض على التبذير أيضًا. مع زيادة المكسب لا تقع في فخ "أنا أستحق" وتنفق كل شيء؛ اجعل من عادتك أن تضع جانبًا جزءًا من دخلك في لحظته. كسوف 28 أغسطس قد يطرح على الطاولة موضوعات المال المشترك والمشاركات والديون، فاقرأ التواقيع بعناية حول هذا التاريخ.
الصحة والطاقة: في النصف الأول قد تكون طاقتك منخفضة قليلًا؛ تتعب بسرعة أكبر، وتحتاج إلى مزيد من النوم والوحدة. لا تنظر إلى هذا على أنه ضعف، بل بوصفه فترة تعافٍ وإصلاح للذات - النوم مبكرًا وتقليل البرامج الاجتماعية الثقيلة يفيدانك حقًا هذا العام. بعد 29 يونيو ترتفع حيويتك ومعنوياتك بشكل واضح، ويعود الأسد المرح في داخلك. منطقة القلب والظهر هي نقطتك الحساسة؛ لا تبالغ ولا تستنزف نفسك مع حماس النصف الثاني، وحافظ على إيقاع مبهج لكنه منتظم كالمشي المنتظم والرقص. حين ترتفع طاقتك أنفقها بمتعة، لكن دوّن الراحة أيضًا في برنامجك.
أبرز فترات العام: يناير-فبراير: يستقر نبتون يوم 26 يناير وزحل يوم 13 فبراير في برج الحمل؛ وهذا وقت اتخاذ قرار جدي بشأن حلم كبير أو تعليم. كسوف الشمس يوم 17 فبراير قد يهزّ منطقة العلاقات والشراكات، وقد يتضح قرب مهم. ومع تراجع عطارد الذي يبدأ نهاية الشهر كن حذرًا في العقود والتواصل. الربيع: بعد كسوف 3 مارس تبدأ المياه في الهدوء؛ ومع انتقال أورانوس يوم 25 أبريل يأتي تجدد في محيطك ومجموعة أصدقائك - المعارف الجديدة ستفيدك في هذه الفترة. لا يزال وقت التحضير والصبر. الصيف (يونيو-أغسطس): هنا قلب العام. في تراجع عطارد خلال يونيو-يوليو لا تتسرع في التوقيع؛ ثم يأتي 29 يونيو، نقطة تحول العام كله - ينتقل المشتري إلى برجك، وتنفتح فترة جديدة ومشرقة. كسوف الأسد يوم 12 أغسطس هو ولادتك الشخصية الجديدة، لحظة قد تمنح فيها حياتك اتجاهًا جديدًا تمامًا؛ أما 28 أغسطس فيضع موضوعات المال والمشاركة على الطاولة. الخريف: بينما يواصل المشتري تألقه في برجك يستمر ظهورك وفرصك؛ فقط في تراجع عطارد خلال أكتوبر كن حذرًا في السفر والتقنية والمراسلات. نهاية العام: وقت جني ما زرعته، والاحتفال بسخاء، ودخول العام الجديد أسدًا قويًا واثقًا من نفسه.
نصيحة العام: تعلّم الصبر هذا العام يا أسد. لا تتسرع في النصف الأول وتستنزف نفسك؛ فمسرحك الحقيقي ينفتح في النصف الثاني. اجمع نورك في الداخل بهدوء، وأرسِ أساسك بثبات، ثم أظهِر ذلك النور بكل سخائك اعتبارًا من 29 يونيو. وحين تأتي الفرص، لا تنسَ أن تضيء من حولك بدلًا من أن تتألق وحدك؛ فهذا عام تحوّل ستكبر فيه كلما شاركت، وستتذكره لسنوات طويلة.


